مؤسس ”بلاك ووتر“ يقترح خطة لمعالجة مشكلة المهاجرين في ليبيا – إرم نيوز‬‎

مؤسس ”بلاك ووتر“ يقترح خطة لمعالجة مشكلة المهاجرين في ليبيا

مؤسس ”بلاك ووتر“ يقترح خطة لمعالجة مشكلة المهاجرين في ليبيا
WASHINGTON - OCTOBER 02: Erik Prince, chairman of the Prince Group, LLC and Blackwater USA, testifies during a House Oversight and Government Reform Committee hearing on Capitol Hill October 2, 2007 in Washington DC. The committee is hearing testimony from officials regarding private security contracting in Iraq and Afghanistan. (Photo by Mark Wilson/Getty Images)

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

اقترح مؤسس شركة بلاك ووتر العالمية الأمنية الخاصة ”إريك برنس“، خطة للتدخل في أزمة المهاجرين في ليبيا، تضمنت اقتراحًا بنشر شرطة مدربة خاصة.

ونقلت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية في عددها الصادر، اليوم الخميس، عن برنس قوله، إن ”الاقتراح سيكون خيارًا إنسانيًا أكثر للاتحاد الأوربي، مقارنة بالفوضى التي تعصف بالبلاد الغنية بالنفط“، نظرًا لتقارير واسعة الانتشار عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من قبل ميليشيات ضد المهاجرين.

وذكر برنس، أنه سيكون من السهل نسبيًا على شركته وقف واعتقال و ”إعادة“ مئات الآلاف من المهاجرين الأفارقة، الذين يسعون إلى أوروبا عبر ليبيا.

كما اقترح برنس، المقرب من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن يفعل ذلك بـ ”جزء صغير“ من المبالغ، التي ينفقها الاتحاد الأوروبي على قوارب تعترض السفن المهاجرة في البحر الأبيض المتوسط.

وقال: إن ”الاتجار بالبشر من السودان، وتشاد، والنيجر، عملية صناعية“. مضيفًا ”لوقف ذلك، يجب أن تقوم بإقامة شرطة حدودية ليبية على طول الحدود الجنوبية“.

وأشار إلى أن خطته ستكون ”إنسانية ومهنية“ أكثر من البرامج، التي يدعمها الاتحاد الأوروبي في محاولة لوقف تدفق المهاجرين.

وتدعو خطته إلى بناء 3 قواعد للشرطة في ليبيا، ونشر حوالي 750 من المدربين الأجانب، الذين سيعملون جنبًا إلى جنب مع الليبيين.

وقال: ”إنهم سيقدمون القيادة، والاستخبارات، ودعم الاتصالات، وطائرات المراقبة، واثنتين من المروحيات (..) يجب على المهربين أن يقودوا شاحنات لمسافات شاسعة، لذلك من السهل تحديد حمولات شاحناتهم من المهاجرين، واعتراضهم، وإيقاف السائقين“.

وأضاف: ”أتصور أن أوروبا تريد منع تدفق المهاجرين بأكثر الطرق إنسانية ومهنية. لا اعتقد أن الدفع للميليشيات هو الحل على المدى الطويل“.

وقد واجه برنس  فحصًا مكثفًا لسجله الخاص بحقوق الإنسان؛ باعتباره المرتزق الأكثر شهرة في العالم.

واتهم موظفو بلاك ووتر بقتل 14 مدنيًا عراقيًا غير مسلح في عام 2007، عندما فتح المقاولون العسكريون الخاصون النار على حشد في بغداد، بينما كانوا يرافقون قافلة تابعة للحكومة الأمريكية، وواجه برنس  تحقيقًا في الكونغرس بشأن هذه القضية؛ ولكن لم توجه إليه تهمة.

وأدين 4 من مقاولي شركة بلاك ووتر بتهمة القتل الخطأ فيما يتعلق بالحادث.

وأصبحت بلاك ووتر غنية جدًا خلال حرب العراق، وفازت بحوالي مليار دولار في عقود لحماية الموظفين الأمريكيين. ولكن برنس باع الشركة في عام 2010، وفتح في نهاية المطاف شركة جديدة تدعى“Frontier ”، بمساعدة من مستثمرين صينيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com