أويحيى: مقاطعة الانتخابات المحلية لن تخدم سوى أعداء الجزائر – إرم نيوز‬‎

أويحيى: مقاطعة الانتخابات المحلية لن تخدم سوى أعداء الجزائر

أويحيى: مقاطعة الانتخابات المحلية لن تخدم سوى أعداء الجزائر

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

قال رئيس الحكومة الجزائرية، أحمد أويحيى، اليوم الجمعة، إن هنالك ”مخططات أجنبية تستهدف أمن البلاد وجرّها إلى مستنقع الفوضى“، بالتزامن مع دعوات لمقاطعة الانتخابات المحلية (البلدية).

جاء ذلك، خلال تحذير أويحيى بمهرجان دعائي لحزبه ”التجمع الوطني الديمقراطي“، من عودة الاضطرابات إلى الجزائر، في حال ”لم يُنجّح الجزائريون انتخابات 23 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري“.

واعتبر رئيس الحكومة الجزائرية، أنّ أطرافًا سياسية كانت تدفع بالعام 2011  إلى تأطير مظاهرات شعبية حاشدة بمحافظات جزائرية، ضمن ما عُرف وقتذاك بـ“أزمة الزيت والسكر“ التي اندلعت على نطاقٍ محدودٍ للتنديد بارتفاع الأسعار وتردّي ظروف المعيشة وتنامي معدل البطالة.

وقال رئيس حزب ”التجمع الوطني الديمقراطي“: إنّ البلاد تجنّبت عواصف ”الربيع العربي“، بفضل إصلاحات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في السياسة والاقتصاد ودعم الحماية الاجتماعية، على حدّ تعبيره.

وأبدى رئيس الحكومة الجزائرية امتعاضه من الدعوات التي تنادي بمقاطعة الانتخابات البلدية، موضحًا أنّ ”العزوف عن التوجه لصنادق الاقتراع يعني تفويتًا لفرصة اختيار المواطن في بناء الجزائر“، مطلقًا تحذيرات من أنّ العزوف ”لن يخدم سوى أعداء البلاد“.

وشنّ أويحيى هجومًا غير مسبوق على زعيمة اليسار في الجزائر التي تقوده المترشحة الرئاسية السابقة لويزة حنون، متهمًا إياها بالتآمر على ”الجزائر والحكومة مع صندوق النقد الدولي؛ بسبب معارضتها لخيار التمويل غير التقليدي الذي تبنته الحكومة في برنامج عملها الذي صادق عليه نواب البرلمان“.

وأشار إلى أنّ ”حكومته تجاوزت محنة صب رواتب الموظفين لشهر تشرين الثاني/ نوفمبر؛ بسبب إجراء طبع النقود“، رغم معارضة نواب اليسار وزملائهم في التيار الإسلامي والعلماني المناهض للحكومة الحالية ونظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

واعتبر أويحيى أنّ ”الجزائريين لا يملكون خيارًا آخر، غير دعم الاستمرارية في إصلاحات بوتفليقة، التي كرّست لإرساء قيم السلم وعودة الأمن للبلاد وإطفاء نيران الفتنة خلال الأزمة الأمنية التي شهدتها البلاد في فترة التسعينيات من القرن الماضي“.

ويأتي توظيف رئيس الحكومة الجزائرية لـــ“خطاب الأمن والاستقرار“ خلال الأسبوع الأخير من عمر حملة الانتخابات البلدية، لرفع رصيد المشاركة السياسية بعد الجفاء الذي قابل به مواطنون مهرجانات الأحزاب والمترشحين، ما ترك الانطباع بوجود عزوف لافت لدى الشباب الذي ينشط على منصات شبكات التواصل الاجتماعي أكثر من نشاطه على الواقع، بحسب تحليلات مراقبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com