الفيضانات تغرق العاصمة الليبية وسط اتهامات للمجلس الرئاسي

الفيضانات تغرق العاصمة الليبية وسط اتهامات للمجلس الرئاسي

أدى تساقط الأمطار بغزارة، غرب ليبيا، إلى حدوث فيضانات غمرت مناطق من العاصمة طرابلس وضاحية تاجوراء الشرقية، وأغلقت طرقات، وعطلت حركة السير.

وحمّل مواطنون تحدثوا إلى “إرم نيوز” المجلس الرئاسي مسؤولية انهيار البنية التحتية، وعدم تحسينها، فيما ألقى آخرون باللائمة على النظام السابق، والبلديات، والمواطن الذي اعتاد رمي القمامة في الطرقات؛ ما أدى إلى إغلاق مناهل تصريف المياه.

وغمرت المياه ساحة الشهداء وأجزاء من شارع عمر المختار، ووسط ضاحية تاجوراء، وأوقفت الحركة فيها تماماً.

وقالت المواطنة آية محمد لـ”إرم نيوز”: “ليست تاجوراء وحدها التي غرقت بل طرابلس كلها”، مشيرة إلى “صعوبة مغادرة المنزل للحصول على الاحتياجات الأساسية، إذ بلغ ارتفاع المياه أكثر من نصف متر”.

واعتبر هشام عكريم أن “ميزانيات تحسين البنية التحتية صرفت، لكنها سرقت، ومع ذلك يتم إلقاء اللوم على (المجلس) الرئاسي والقذافي”، مطالبا المواطنين بعدم إلقاء القمامة في الشوارع؛ لكي لا تغلق فتحات التصريف.

وحذرت هيئة السلامة الوطنية في طرابلس، أمس الاثنين، من أن “سيلاً قويًا قادمًا من وادي الربيع إلى طرابلس، وذلك في أعقاب سيول ضربت العاصمة في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي وخلّفت خسائر كبيرة”.

وطالبت الهيئة عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” المواطنين والمزارعين في المنطقة بتوخي الحيطة والحذر.

وأشارت إلى أن الأنباء الواردة تفيد بوقوع ضحايا، جرفهم السيل في وادي الربيع.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي هطلت أمطارٌ غزيرة على عدد من مناطق العاصمة طرابلس؛ ما تسبب في غرق الشوارع، وتعطل حركة المرور، خصوصًا مناطق وادي الربيع وعين زارة والسائح.