ارتفاع عدد ضحايا غارات سوق حلب إلى 61 قتيلًا 

ارتفاع عدد ضحايا غارات سوق حلب إلى 61 قتيلًا 

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عدد ضحايا غارات سوق حلب، ارتفع إلى 61 شخصًا على الأقل.

واستهدفت غارات جوية، سوقًا في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، التي تقع ضمن من ما يسمى بمناطق خفض التصعيد.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان صحفي صدر عنه الثلاثاء، أن “من بين القتلى 6 مواطنات و5 أطفال و3 من عناصر الشرطة الحرة”.

وأضاف أن “عدد القتلى مرشح للارتفاع مع استمرار عمليات انتشال العالقين والمفقودين، ووجود أعداد كبيرة من الجرحى، لا يزال بعضهم بحالة خطرة”.

وكان المرصد قال في وقت سابق، إن “السوق قُصفت 3 مرات على الأقل”، مضيفًا أنه “من غير الواضح ما إذا كانت الغارات مصدرها طائرات سورية أم روسية”.

ونشر نشطاء محليون صورًا عبر الإنترنت، حول دمار واسع النطاق، وجثث لرجال ونساء وأطفال، إلى جانب مقاطع فيديو تظهر مشاهد مفزعة لمدنيين مصابين بجروح خطيرة.

يشار إلى أن مناطق خفض التصعيد، أُعلنت في وقت سابق من العام الجاري، بموجب اتفاق وقعت عليه روسيا، إلى جانب إيران، وتركيا التي تدعم المعارضة.

وكان علي عبيد، من الدفاع المدني في مدينة الأتارب، قال في وقت سابق إن ” أكثر من 100 شخص سقطوا بين قتيل وجريح، في استهداف طائرات روسية لسوق الأتارب بـ3 صواريخ متتالية؛ ما أدى لدمار السوق”.

وأضاف أن “مستشفى الأتارب أغلق، ولم يعد يستقبل المصابين بسبب أعدادهم الكبيرة”، لافتًا إلى أن “سبب ارتفاع عدد الضحايا يعود للقصف المتتالي على السوق”، منوهًا إلى أن “السوق دمرت بشكل كامل، وأن عددًا كبيرًا من الجثث والجرحى لا تزال تحت الأنقاض”.