برلماني تونسي يحذّر من “انقلاب”

برلماني تونسي يحذّر من “انقلاب”

حذّر النائب في البرلمان التونسي، خميس كسيلة، القيادي البارز في حزب “تونس أولا”، الذي تأسّس حديثًا، مما قال إنه “انقلاب مرتقب” في تونس، مشددًا على أن ما يحدث في المشهد السياسي التونسي، يمثل خطرًا على الديمقراطية بالبلاد ويهدد الأمن القومي التونسي.

وقال كسيلة في تصريحات إذاعية، أمس الإثنين، إن تونس تقف في وضع حرج للغاية، مشيرًا إلى أن المشهد السياسي مهدد بما وصفه بـ “الارتداد السياسي”.

 وأضاف أن هذا الوضع السياسي، “يعكس غياب القدرة على القيادة وحالة الانفلات والفوضى غير المسبوقة”، متهمًا في الوقت نفسه، نواب البرلمان وخاصة منهم المنتمين إلى حركة النهضة الإسلامية وحزبي نداء تونس والاتحاد الوطني الحر، بالسعي إلى ابتزاز رئيس الحكومة يوسف الشاهد، حسب تعبيره.

وأشار كسيلة، إلى وجود ما قال إنها أطراف تسعى إلى الحكم، وهاجسها الوحيد البقاء في الحكم سواء عبر الانتخابات أو عبر الانقلاب، منوهًا إلى أن هذه الأطراف تسعى للانغماس في دواليب الدولة ومؤسساتها، بعقلية تقدم البقاء في الحكم على مصلحة البلاد، على حد قوله.

وكان منشقون عن حركة نداء تونس قد أسسوا في 24 تموز/ يوليو الماضي، حزب “تونس أولًا” بهدف تحقيق التوازن في المسار السياسي في تونس، حسب تعبيرهم .

وقال رضا بالحاج رئيس الهيئة التأسيسية للحزب إن أسباب تأسيس الحزب الجديد ترجع إلى الخلل الذي أصاب المشهد السياسي.

وكشف بالحاج، أثناء الإعلان الرسمي عن تأسيس الحزب الإثنين، أن هدف حركة “تونس أولًا” هو “إرجاع التوازن للمشهد السياسي ودفع عملية الانتقال الديمقراطي المعطلة”.

وأشار إلى “انحراف حركة نداء تونس عن القيام بدورها في حمل المشروع الحداثي”.