نواب ليبيون يحذرون من تداعيات معركة ورشفانة

نواب ليبيون يحذرون من تداعيات معركة ورشفانة
LIBYA-POLITICS/

المصدر: خالد أبو الخير- إرم نيوز

حذر نواب ليبيون، مساء الأحد، من تداعيات نشوب ”معركة ورشفانة“ جنوب العاصمة الليبية طرابلس، بالتزامن مع تأهب قوى مسلحة للهجوم عليها.

وقالوا في بيان أصدروه، وحصلت ”إرم نيوز“ على نسخة منه، إن ”لا فوائد من نشوب أي حرب جديدة في المنطقة بقدر ما سيتسبب ذلك بمآس للسكان الذين عانوا سابقاً من ويلات الحرب والتهجير، بالإضافة إلى مزيد من الانقسام والشرخ في النسيج الاجتماعي الليبي“.

ودعا البيان ”مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية العمل على وضع خطة متكاملة للشروع فوراً في تخليص منطقة ورشفانة من الجريمة التي أضرت بأمن سكانها، بالإضافة إلى حث القيادات في المنطقة للتعاون مع الدولة لفرض الأمن في المنطقة والطرق العامة فيها“.

وطالب النواب في بيانهم بضرورة إخلاء ورشفانة من التشكيلات المسلحة، لمنع نشوب المعركة.

وكانت قوات تابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، شنت الأربعاء الماضي، هجوما شرساً ضد قبيلة ورشفانة، في منطقة العزيزية جنوبي طرابلس.

وقصفت قوات المنطقة العسكرية الغربية، التي يقودها وزير الدفاع الأسبق أسامة الجويلي، منطقة العزيزية، بصواريخ ”غراد“ ومدافع ”الهاوتزر“.

وتضم العزيزية عددًا كبيرًا من مقاتلي قبيلة ورشفانة.

ويدعي الجويلي أن هدف العملية التي أطلق عليها اسم “بشائر النصر”، هو “تطهير العزيزية من المجرمين، والسيطرة على معسكر اللواء الرابع”.

وذكرت مصادر إعلامية ليبية أن ”مقاتلي ورشفانة تمكنوا من أسر 23 جنديًا تابعين للجويلي وسيطروا على عربة صواريخ غراد“.

وأضافت المصادر التي تحدثت لـ“إرم نيوز“ من طرابلس وقتها، أن الجويلي يقصف العزيزية من مسافة 70 كم، مما تسبب بسقوط قذائف على منازل المواطنين.

ويستهدف هجوم الجويلي السيطرة بشكل خاص على معسكر اللواء الرابع الذي يشمله القصف.

وعبرت المصادر عن ”قناعتها بأن الهدف من الهجوم على العزيزية يرجع لشعور القوى المتأسلمة بأن الخناق بات يضيق عليهم في معقلهم بالزاوية بعد سيطرة عسكريين على مقاليد الأمور في مدن صبراته والعجيلات وصرمان، وطرد المليشيات منه.. لهذا أرادوا فتح جبهة جديدة في العزيزية“.

وأكدت المصادر أن ”أهالي ورشفانة سيدافعون عن أنفسهم، ولن يكون الهجوم عليهم نزهة أبداً”، مشيرة إلى أن “قوات فجر ليبيا تمكنت في 2014 من السيطرة على أغلب مناطقها بسبب انعدام السلاح في أيدي أهلها، عكس ما هو الحال الآن“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com