كندا تعلّق مساعدتها العسكرية إلى العراق بسبب التوتر بين بغداد والأكراد

كندا تعلّق مساعدتها العسكرية إلى العراق بسبب التوتر بين بغداد والأكراد
Members of Iraqi federal forces gather to continue to advance in military vehicles in Kirkuk, Iraq October 16, 2017. REUTERS/Stringer NO RESALES. NO ARCHIVES

المصدر: أ ف ب

أوقفت القوات الخاصة الكندية مساعدتها العسكرية مؤقتًا إلى العراق بسبب التوتر بين الجيش العراقي والمقاتلين الأكراد، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع مساء أمس الجمعة.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع ”دان لو بوتيلييه“ أن العسكريين الكنديين سيستأنفون مساعدتهم ”بمجرد أن تتضح الأمور حول العلاقات بين قوات الأمن العراقية“ وأيضًا حول ”الأولويات الرئيسة والمهمات التي تجب تأديتها“ في إطار مكافحة تنظيم داعش.

وكانت الحكومة العراقية علّقت قبل ذلك خلال النهار عملياتها ضد القوات الكردية على أمل التوصل إلى حلٍ عبر التفاوض حول الأزمة المستمرة منذ تنظيم استفتاء مثير للجدل حول الاستقلال في إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي.

وأشارت كندا العضو في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش إلى ضرورة تكريس الجهود من أجل تعزيز ”المكاسب الحديثة“ التي تم تحقيقها ضد التنظيم الجهادي.

وذكر ”لو بوتيلييه“ أن ”قوات الأمن العراقية، ومعها دول التحالف حققت تقدمًا كبيرًا خلال الأشهر الأخيرة وباتت تسيطر على القسم الأكبر من أراضيها“.

وأضاف أنه رغم هذا التقدم، ”إلا أن مكافحة تنظيم داعش والتطرف العنيف لا يزال أمامها طريق طويل“، لأن مقاتلي التنظيم ”لا يزال لديهم مواقع في العراق“.

وتابع أن ”الوضع لا يزال قابلاً للتغير على الأرض، ولا بد من الوقت لتعزيز المكاسب، وتحرير كل الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش والتركيز أكثر على التحديات التي يطرحها الاستقرار“.

وفي انتظار أن تتوصل بغداد إلى حلٍ مع المقاتلين الأكراد، فإن القوات الكندية علقت مهمتهم التدريبية لمساعدة القوات المسلحة العراقية في الشمال.

وكانت كندا زادت في شباط/فبراير 2016 عدد قواتها الخاصة ثلاثة أضعاف حتى بلغ 210 عناصر.

وأوضحت وزارة الدفاع أن هذا التعليق المؤقت ليس إعادة نظر في المهمة في إطار التحالف الدولي والتي تشمل مراقبة جوية عبر طائرتي ”أورورا“ الكنديتين، وتعاونًا استخباراتيًا ولوجستيًا طبيًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com