شهادة عن طفولة بوتفليقة بالمغرب تثير الجدل في الجزائر (صور)

شهادة عن طفولة بوتفليقة بالمغرب تثير الجدل في الجزائر (صور)

المصدر: جلال مناد – إرم نيوز

أثارت مزاعم معلم مغربي متقاعد، الجدل في الجزائر، بعد ادعائه ”صداقة طفولة“ ربطته في سنوات خلت بالرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة المولود بمدينة وجدة المغربية قرب الحدود الجزائرية.

ونشرت صحيفة ”هسربيس“ الإلكترونية شهادة قدمها المغربي محمد الملحاوي، وهو رجل تعليم متقاعد من مواليد 1936، عن طفولته التي قضاها بالحي الذي ترعرع فيه الرئيس الجزائري.

وانتقدت أوساط جزائرية ما وصفته بـ“تحامل“ المغربي محمد الملحاوي بصحيفة محلية، على رئيس البلاد عبدالعزيز بوتفليقة، مستغربةً توقيت بثّ هذه الشهادة في ظل تعالي نداءات منع ترشيح الرئيس الجزائري لولاية خامسة ودعوة الجيش لقيادة مرحلة انتقالية تفضي إلى انتخابات رئاسية مبكرة.

ويروي الملحاوي: ”كنا نقطن بحي يتواجد بملتقى الطرق ويؤدي إلى طريق سيدي إدريس، السطاد القديم، طريق مدرومة، وطريق زنقة داندان، ومولاي إسماعيل. كان يسكن بهذا الحي 90 بالمئة من الجزائريين“.

وتابع المعلم المغربي المتقاعد: ”لقد كان بوتفليقة يقضي معنا جل الأوقات، ويلعب معنا كرة القدم بساحة شُونْ قريش، رفقة مجموعة من الأسماء أتذكر منها ولاد حجي وولاد الزيتوني وقويدر السميري الذي كان يوزع الأدوار علينا ويفضل بوتفليقة على الجميع، لأنه كان له امتياز لدى الفرنسيين آنذاك، وكان الطفل المدلل بالنسبة إليهم“.

وأفاد الملحاوي عن فترة دراسة بوتفليقة:“كنا ندرس بـمدرسة نزهة التي كان يتواجد بها قسمان وتدعى دُو كْلَاسْ (deux classes)، وكان عبد العزيز يتابع دراسته بالمدرسة العتيقة سيدي زيان التي أسست سنة 1907 وتعد من أول المدارس للتعليم العصري العمومي بالمملكة؛ إذ شيدت خلال بداية الاحتلال الفرنسي لمدينة وجدة، وكانت تدعى المدرسة الفرنسية العربية، ثم المدرسة الإسلامية الحضرية، قبل أن يكمل دراسته ويلتحق بثانوية عمر بن عبد العزيز حيث كان يدرس مع موسى السعدي، وزير الطاقة والمعادن سابقا بالمغرب، وشخصيات جزائرية بارزة“.

وادعى المعلم المغربي أن الرئيس الجزائري ”ناكر المعروف“، مضيفًا بلهجته المغربية أن ”بوتفليقة إنسان نَكّارْ الخِيرْ، الجزائريون أكلوا وشربوا، وأعطاهم محمد الخامس حرية التجوال في المغرب كله، ولم يستثن أحدًا في التجارة والوظيفة وغيرها“.

وتساءلت فاطمة الزهراء بوصبع رئيسة المنظمة الجزائرية لثقافة السلم والمصالحة الوطنية في تصريحات لـــ“إرم نيوز“، عن الأسباب الحقيقية لنشر ما اسمته بـ“المزاعم“ وفي هذا التوقيت بالذات، وأعربت عن استنكارها لــ“تحامل جهات مغربية بشكل مستمر على الرئيس الجزائري الذي لم ينكر بتاتًا أدوار الشعب المغربي في دعم ثورة نوفمبر/تشرين الثاني1954″ على حد تعبيرها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com