اتهامات كردية لحزب طالباني بتسليم مناطق بكركوك للقوات العراقية

اتهامات كردية لحزب طالباني بتسليم مناطق بكركوك للقوات العراقية

اتهمت وسائل إعلام كردية تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني الاتحاد الوطني بانسحابه من مناطق محيط كركوك دون قتال، وتسليمها للحشد الشعبي والقوات العراقية.

ونقل موقع “باسنيوز” التابع لبارزاني أن حزب الاتحاد الوطني الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل جلال طالباني “سلًم عددًا من المناطق في محيط كركوك لمليشيات الحشد، بعد الاتفاق الذي تم سرًا بين الجانبين”.

وأضاف أن القيادي في الوطني الكردستاني “وستا رسول” هو المشرف على هذا المحور “اتفق مع الحشد الشعبي على تسليم تلك المناطق”.

 وتأتي هذه الاتهامات في ظل تحشيدات عسكرية بكركوك تحسبًا لهجمات يقول الكرد إنها وشيكة.

وتصاعدت حدة الخلافات مؤخرًا بين الأحزاب والكتل الكردية، بسبب تداعيات الاستفتاء وما رافقها من إجراءات اتخذتها حكومة بغداد انعكست سلبًا على حياة المواطنين.

وأعلن بافل طالباني نجل الرئيس الراحل جلال طالباني، الخميس، أن “محافظة كركوك بحاجة إلى إدارة مشتركة، وهي أكبر من الشخصيات والأحزاب”، مؤكدًا أهمية اختيار محافظ جديد.

واعتبر مراقبون أن تصريح بافل “يمثل إقرارا بحق بغداد في إدخال قوات اتحادية إلى المحافظة”.

وتعول الحكومة العراقية على جناح عائلة طالباني في تعزيز وجودها بمحافظة كركوك، حيث دعت أطراف فاعلة داخل العائلة إلى التهدئة وبدء حوار بين الجانبين.

وقال بافل طالباني في كلمته إن على حكومة الإقليم والحكومة المركزية “معالجة المشاكل المتعلقة بالنفط والغاز ووارداتهما بطريقة شفافة تضمن استحقاق الشعب الكردي والشعب العراقي”.

ويمثل الاتحاد الوطني الحليف الكردي لإيران المحاذية لمناطق نفوذه في مدينة السليمانية، التي يسيطر الاتحاد فيها على مفاصل الحياة والتجارة والنفوذ السياسي والاجتماعي بالشراكة مع حركة التغيير.