مسؤول فلسطيني لـ ”إرم نيوز“: خطة لتطهير مخيم عين الحلوة من المطلوبين‎ – إرم نيوز‬‎

مسؤول فلسطيني لـ ”إرم نيوز“: خطة لتطهير مخيم عين الحلوة من المطلوبين‎

مسؤول فلسطيني لـ ”إرم نيوز“: خطة لتطهير مخيم عين الحلوة من المطلوبين‎

المصدر: نديم كعوش - إرم نيوز

كشف مسؤول أمني فلسطيني في مخيم عين الحلوة ،جنوب لبنان، عن خطة لتنظيف أكبر المخيمات الفلسطينية في الشتات من جميع ”الإرهابيين“ والمطلوبين بجرائم أخرى، من خلال طردهم للخارج أو تسليمهم للدولة اللبنانية.

وأشار العقيد بسام السعد ،قائد القوات الأمنية المشتركة المنوط بها مهمة الحفاظ على أمن مخيم عين الحلوة المجاور لمدينة صيدا الساحلية عاصمة الجنوب اللبناني، إلى أنه تم تشكيل 3 لجان للتعامل مع ملف المطلوبين ،وهي لجنة التنسيق مع الجيش اللبناني ،ولجنة التعامل مع المطلوبين ،ولجنة العمليات المركزية في المخيم.

وأوضح في لقاء مع ”إرم نيوز“ بمكتبه في عين الحلوة، بأن القوات المشتركة التي تضم نحو 100 عنصر من فتح وتنظيمات فلسطينية أخرى ،لديها الإمكانيات العسكرية والسياسية والأمنية للتعامل مع موضوع المطلوبين بدعم من جميع الفصائل الفلسطينية.

وكشف العقيد في منظمة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بأن هناك ما يقارب 100 مطلوب فلسطيني ولبناني بتهم ”الإرهاب“ وجرائم قتل وتهريب مخدرات، وأن معظمهم تسلل إلى عين الحلوة في السنوات الماضية بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية التي سادت منطقة الشرق الأوسط، وخاصة سوريا.

وأكد بأن هناك اتفاقًا سياسيًا لبنانيًا- فلسطينيًا، توصل إليه رئيس السلطة الفلسطينية ،محمود عباس، مع الرئيس اللبناني ،ميشال عون، خلال زيارة عباس الأخيرة لبيروت، لافتًا إلى أنه عقد اجتماع مؤخرًا في سفارة فلسطين ببيروت لوضع خطة بشأن المطلوبين.

وأفاد المسؤول الفلسطيني بأن هناك تنسيقًا متواصلًا بين القوات الفلسطينية والجيش اللبناني المتواجد على مداخل عين الحلوة، وأنه تم تسليم 16 مطلوبًا للجيش حتى الآن.

وقال: ”نحن في القوة المشتركة نحظى بدعم جميع الفصائل الفلسطينية ،ونسعى بكل قوتنا إلى فرض الأمن والاستقرار في المخيم الذي تعب من المشاكل والمواجهات، نحن الآن نسعى لتنفيذ خطة تنظيف المخيم من جميع المطلوبين لأننا لا نريد له أن يكون بؤرة أمنية في لبنان الذي يستضيفنا ،والذي نعتبره بلدنا الثاني“.

وأضاف: ”الآن نعمل من خلال اللجان الـ3 لمعالجة مشكلة المطلوبين وإغلاق هذا الملف نهائيًا.. وترتكز هذه الخطة إما على تسليم المطلوبين أنفسهم لنا أو للدولة أو أن يخرجوا من المخيم ولا يعودوا إليه، أو أننا سنلاحقهم ونعتقلهم ونسلمهم للدولة، نحن مهمتنا الأساسية هي الحفاظ على الأمن والاستقرار في المخيم، ونأمل أن نتوصل إلى معالجة ملف المطلوبين دون إطلاق النار، هذا يعني أن مداهمة أماكن المطلوبين واعتقالهم هي الخيار الأخير، لكننا سنتخذ هذا الخيار في حال فشَل الخيارين الأولين“.

وأكد السعد أن القوة الأمنية المشتركة المنتشرة في عدد من أحياء المخيم ،الذي يزيد عدد سكانه على 100 ألف لاجئ فلسطيني، استطاعت تحديد أماكن تواجد المطلوبين وأنها تسعى إلى معالجة المشكلة في الوقت الحاضر دون إطلاق النار.

وحول الأنباء التي تحدثت عن هروب عدد من المطلوبين من المخيم في الأسابيع الأخيرة، أشار السعد إلى أنه لا يعرف عدد الفارين وكيفية هروبهم، لكنه أوضح بأن فرار هؤلاء يخدم أهداف تطهير المخيم وإعادة الاستقرار إليه بشكل دائم بعد عدة جولات من المعارك في الشهور الأخيرة.

وقال: ”أؤكد أن معالجة موضوع المطلوبين للدولة تسير بشكل جيد… نحن نريد إغلاق هذا الملف نهائيًا حتى نتفرغ لقضايا أكثر أهمية وخاصة قضية فلسطين، نحن ننسق مع الجيش في هذا الإطار ولا صحة للأنباء التي تحدثت عن احتمال دخول الجيش للمخيم“.

وحول العلاقات مع حماس، أكد السعد بأن هناك تنسيقًا كاملًا مع الحركة في إطار القوة الأمنية المشتركة، وأن حماس تتعاون بشكل كامل من أجل فرض الأمن في المخيم ،الذي لا تزيد مساحته على 3 كيلومترات مربعة ،والذي أنشئ بعد طرد الفلسطينيين من بلادهم عام 1948.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com