دي ميستورا يعلن استئناف مفاوضات جنيف حول سوريا خلال شهر

دي ميستورا يعلن استئناف مفاوضات جنيف حول سوريا خلال شهر

المصدر: الأناضول

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الأربعاء، انطلاق الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف المتعلقة بسوريا، في موعد لا يتجاوز نهاية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

جاء ذلك في إفادة قدمها، المبعوث الأممي، خلال جلسة أمام مجلس الأمن الدولي.

وجدد المبعوث الأممي دعوته الأمم المتحدة، إلى ”ضرورة حماية المدنيين في إدلب ودير الزور والرقة شمال سوريا، وفي كل مكان آخر لا تزال رحى الحرب تدور فيه“.

وحول تحديد موعد انطلاق الجولة الثامنة من جنيف في أكتوبر، قال دي ميستورا: ”أعيد تأكيد أهمية هذا الإطار الزمني للسماح للأطراف المعنية باستخدام هذا الشهر المهم من الآن، لتهيئة الظروف اللازمة لتكون المحادثات ذات مغزى“.

واستطرد: ”وأدعو الجانبين، لتقييم الوضع بواقعية ومسؤولية تجاه الشعب السوري والتحضير بشكل جاد للمشاركة في محادثات جنيف بدون شروط مسبقة“.

وأعرب دي مستورا عن اعتقاده بأنه ”من مصلحة الحكومة السورية، وواجبها التفاوض بشكل جاد مع المعارضة التي حددها مجلس الأمن في القرار رقم 2254“ عام 2015.

ويطالب القرار 2254، كافة الأطراف بالتوقف الفوري عن شن هجمات ضد أهداف مدنية، ويحث الدول الأعضاء بمجلس الأمن، على دعم الجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار.

وأكد المبعوث الأممي في إفادته على ”ضرورة تشجيع الحكومة على أن تظهر بالقول والفعل رغبتها الحقيقية في إجراء مفاوضات حول أمور منها الحكم الجامع ذو المصداقية، وعملية وضع الدستور الجديد.

كما أوضح دي ميستورا أن ”من مصلحة المعارضة وواجبها أيضًا إظهار رغبتها في الحديث بصوت واحد من خلال منصة مشتركة في مفاوضات حقيقية مع الحكومة“.

وشدد على أن هناك ”إجماع دولي واسع النطاق على ضرورة ألا تقود مناطق خفض التوتر (تم التوصل إليها في مايو/ أيار الماضي) إلى نوع من التقسيم في سوريا“.

وفي ذات السياق، شدد أيضًا على ”أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية.. لقد حان الوقت لإعادة التركيز على محادثات جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة“.

واختتم إفادته بتحذير ”الطرفين ومن يدعمهما، من أوهام تحقيق النصر أو أحلام الالتفاف على العملية“.

وتابع دي ميستورا: ”لا يوجد بديل عن عملية مدعومة دوليًا تقوم على نهج شامل وجامع يساعد السوريين على إعادة اكتشاف الحد الأدنى من الثقة والتناغم الاجتماعي بعد صراع مر“.

وانتهت الجولة السابعة من المفاوضات ذاتها في يوليو/ تموز الماضي دون أي اختراقات في الصراع الذي دام نحو 6 أعوام ونصف العام.

وقالت الأمم المتحدة في وقت سابق، إن الحرب في سوريا التي اندلعت في آذار/ مارس 2011، أودت بحياة مئات الآلاف من الأشخاص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com