سياسي ليبي: حراك إقطيط خطة إخوانية للسيطرة على طرابلس – إرم نيوز‬‎

سياسي ليبي: حراك إقطيط خطة إخوانية للسيطرة على طرابلس

سياسي ليبي: حراك إقطيط خطة إخوانية للسيطرة على طرابلس

المصدر: صوفية الهمامي- إرم نيوز

قال المنسق السياسي للتجمع الوطني الليبي، الدكتور يوسف شاكير ”إن تنظيم الإخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة، وضعوا خطة للهجوم يوم 25 سبتمبر/ أيلول على العاصمة طرابلس من عدة محاور باستعمال الآليات الثقيلة“.

وأوضح شاكير ”أن حراك عبد الباسط إقطيط، هو الواجهة التي يتخفى وراءها الإخوان والمقاتلة، وقد نجحوا في إشغال الرأي العام بشخصية إقطيط الجدلية حتى لا يلتفت لتخطيطهم الخطير للسيطرة على العاصمة طرابلس“.

وأضاف ”أن تخطيط هذه القوى الظلامية تم منذ أشهر في تونس وتركيا، لاستباق خطة المبعوث الأممي غسان سلامة، لأنهم لا يؤمنون بالخطط السلمية والانتخابات والديمقراطية، عقبتها اجتماعات تنسيقية أخرى منذ أسابيع في مدينة ترهونة بين هاشم بشر، رئيس اللجنة الأمنية السابق، والقيادي في الجماعة الليبية المقاتلة عبد المحسن الكاني المتمترس في ترهونة، وقد تم التنسيق مع مجموعة من القوة الثالثة، وصلاح بادي أحد أبرز القيادات العسكرية التابعة لحكومة الإنقاذ التي يترأسها خليفة الغويل، والمنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، والقيادي في الجماعة الليبية المقاتلة عبد الوهاب قائد“.

وأشار المنسق السياسي للتجمع الوطني الليبي، أن القوى الأمنية مستعدة للتصدي، وقد شكلت قوة للتدخل والحسم الأمني في طرابلس للتصدي لهذه الخطة، إلى جانب الأمن المركزي وكتيبة بوسليم التي يقودها عبد الغني الككلي، وقوات ثوار طرابلس هيثم التاجوري. وقد تم زرع الآليات الثقيلة بعدة نقاط ومحاور بطرابلس.

وبين شاكير، أن خطة الإخوان تقضي باستدراج القوة العسكرية التابعة لفايز السراج خارج مدينة طرابلس، وتحديداً بقصر بن غشير، للاستيلاء على نقاط استراتيجية أهمها المطار وقاعدة بوستة.

وقال شاكير، إن هذه الخطة ستكون كالآتي:“أسامة الجويلي الذي عين من قبل حكومة الوفاق آمراً للمنطقة الغربية، وهو يدين بالولاء للإخوان المسلمين، حيث سيتوجه عن طريق منطقة السواني ومنطقة أخرى اسمها السبيعة، وستتركز فيها قوة الكاني، حيث القوة الثالثة المتحالفة مع بعض قوى زليطن، وقوة فرسال جنزور، وهذا هو الطعم بتشكيل القوة المشتركة.

مضيفاً، ثم سوف نأتي إلى مدينة الزاوية، رأس الحربة في الهجوم على طرابلس، وبها 3 كتائب تابعة لعبيد الله الزاوي، وهي كتيبة الفاروق وكتيبة الكيلاني وكتيبة الحنيش التي يقودها الوحشي.

وتابع بأنه ”إذا ما نفذت هذه الخطة الهجومية، ستكون الحرب طاحنة وخسائرها أكثر مما يتوقعه العقل، لأن الإخوان والمقاتلة لديهم العتاد الكبير والذخيرة والخلايا النائمة، ومعهم بعض القوى المتطرفة كسرايا ثوار بنغازي، وإذا ما نفذوا هجومهم هذا ستكون العواقب كارثية، لذلك كانت هناك خطة استباقية في صبراتة، التي تعيش منذ أيّام حرب طاحنة لضرب بعض رؤوس الخراب، والكل يعلم أن  صبراطة مخزن لتنظيم داعش وممر لتجارة البشر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com