تونس تفتح تحقيقًا قضائيًا على خلفيّة هجوم نيس

تونس تفتح تحقيقًا قضائيًا على خلفيّة هجوم نيس

المصدر: محمد رجب – إرم نيوز

أذنت النيابة العمومية الخاصة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بفتح بحث تحقيقي على خلفية الهجوم الإرهابي الذي جدّ مساء أمس، بمدينة نيس الفرنسية، والذي أثبتت التحرّيات أنّ منفّذه من أصول تونسية.

وكشف الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي اليوم الجمعة، أن ”البحث التحقيقي فتح ضد كل من عسى أن يكشف عنه البحث، من أجل قتل ومحاولة قتل شخص، وإحداث جروح وضرب وغير ذلك من أنواع العنف والإضرار بالممتلكات العامة والخاصة والجرائم الإرهابية، طبقاً للقانون الأساسي المتعلق بمكافحة الارهاب ومنع غسل الأموال“، في علاقة بالهجوم الإرهابي على مدينة نيس الفرنسية.

وقال السليطي، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء إنّ ”الفصل 83 من قانون مكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال، يخوّل للمحكمة الابتدائية بتونس، صاحبة الاختصاص في الجرائم الإرهابية، وبواسطة القضاة في القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، بالنظر في الجرائم المرتكبة خارج الإقليم الوطني، ضد أطراف أو مصالح تونسية أو ارتكبها مواطن تونسي“.

وأضاف أنّ قاضي التحقيق بصدد القيام بالإنابات القضائية اللازمة.

وكان سفير تونس بباريس محمد علي الشيحي أعلن اليوم، في تصريح إذاعي، وفاة تونسيين في عملية نيس الإرهابية، التونسي محمد علي التوكابري، إلى جانب المواطنة التونسية ألفة خلف الله، التي توفيت، بينما فقد ابنها ذو الأربع سنوات.

وأعلنت وزارة الشؤون الخارجية التونسية، في بلاغ لها، اليوم الجمعة، أنه تمّ إحداث خلية أزمة لمتابعة تداعيات العملية الإرهابية، تتولى الاتصال والتنسيق مع السلطات الفرنسية للحصول على تفاصيل رسمية حول ملابسات هذه العملية الإرهابية وجنسيات الضحايا.

يذكر أنّ الوحدات الأمنية المختصة تجري تحرّيات بخصوص الإرهابي الذي نفذ عملية نيس الإرهابية، والذي ينحدر بحسب وسائل إعلام فرنسية، من أصول تونسية، ومن مدينة مساكن في ولاية سوسة، (وسط)، على بعد نحو 160 كلم من تونس العاصمة.

وأفادت بعض المصادر، أنّ عمدة المنطقة التي يقطنها الإرهابي في مدينة مساكن، أكد أنّ منزل العائلة خال من أهله.

 يذكر أنّ منفذ العملية محمد الحويج بوهلال، لم يزر تونس منذ 2011.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com