logo
أخبار

رئيس البرلمان العربي ينتقد بيان مجلس الأمن حول عدوان غزة

رئيس البرلمان العربي ينتقد بيان مجلس الأمن حول عدوان غزة
22 يوليو 2014، 6:37 م

انتقد رئيس البرلمان العربي، أحمد بن محمد الجروان، بيان مجلس الأمن الدولي الأخير بشأن الحرب على غزة، قائلا إنه بيان لا يرقى إلى مستوى الحدث، مؤكدا أن الجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين كانت تتطلب تدخلا أقوى من مجلس الأمن لا يساوى فيه بين الضحية والجلاد.

واعتبر الجروان أن هذا البيان جاء مخيبا للآمال في ردع جرائم الحرب الصهيونية ضد المدنيين في غزة، مضيفا أن المجزرة الصهيونية الأخيرة في الشجاعية، التي أودت بحياة مئات الفلسطينيين من الأطفال والنساء والشيوخ هي جريمة إنسانية وأخلاقية ضد كل مبادئ حقوق الإنسان وينطبق عليها كل مقومات جرائم الحرب.

ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة إلى التدخل فورا لإيقاف مجازر الكيان الصهيوني ومحاكمة مرتكبي هذه المجازر من قادة الحرب الصهاينة.

وكرر رئيس البرلمان العربي في بيانه ندائه لمنظمة الغذاء الدولية لتقديم العون العاجل للمدنيين في غزة الذين يقعون تحت آلة الحرب الإسرائيلية من أطفال ونساء وشيوخ عزل، مؤكدا أنهم في أمس الحاجة للعون في ظل تهدم منازلهم جراء القصف الإسرائيلي الغادر.

بان كي مون يعزي بقتلى الجيش الإسرائيلي

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستواصل القيام بكل ما هو ضروري لحماية مواطنيها من الإرهاب المنطلق من قطاع غزة، مشيراً إلى أن "ذلك ليس حقاً علينا فقط بل هو واجب ملقى على عاتقنا".

وادعى نتنياهو في سياق تصريح مشترك للصحفيين بعد اجتماعه في تل أبيب مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون،"إن أي دولة ذات سيادة كانت ستقوم بما تقوم به إسرائيل، مؤكداً أن إسرائيل تبذل كل جهد مستطاع للحيلولة دون تعرض المدنيين لأذى".

وزعم رئيس حكومة الاحتلال أن حماس تتعمد شن الاعتداءات انطلاقاً من مدارس ومستشفيات ومساجد ومنازل، وذلك من أجل زيادة حجم الإصابات المدنية.

بدوره، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الأمم المتحدة تدين بشدة الاعتداءات الصاروخية على إسرائيل، ودعا إلى وضع حد لها على الفور.

وفي خطوة تناسى بها 620 شهيداً بينهم مئات الأطفال في قطاع غزة، أعرب كي مون عن تعازيه للجنود القتلى في عملية الجرف الصامد.

ودعا الأطراف إلى الجلوس معاً ومناقشة المواضيع الجوهرية في مسعى للتوصل إلى سلام يعتمد على حل الدولتين والذي لا بديل له.

وعقب على ذلك نتنياهو بالقول إن "حماس ليست معنية بحل الدولتين، بل بالقضاء على إسرائيل، ولا فرق بينها وبين منظمات إسلامية متطرفة أخرى على غرار حزب الله والقاعدة وبوكو حرام".

بدوره قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس إنه إذا عرض أمين عام الأمم المتحدة اقتراحاً جدياً بوقف إطلاق النار بصورة حقيقية فإن إسرائيل ستتجاوب معه بكل رحب وسعة.

السودان ينفي تزويد "حماس" بصواريخ لقصف إسرائيل

نفى الجيش السوداني، اتهامات وجهتها تل ابيب بمد حركة "حماس" الفلسطينية بصواريخ استخدمتها ضد إسرائيل، ويأتي ذلك عقب تقارير صحفية عبرية قالت إن الجيش الإسرائيلي أكد أن الصواريخ التي سقطت داخل أراضيه صنعت في السودان، وتوعده برد قاسٍ.

من جانبه قال المتحدث باسم الجيش السوداني، العقيد الصوارمي سعد، إن اتهام بلاده بتزويد حركات مسلحة في فلسطين بالسلاح لا أساس له من الصحة، قائلاً: "بعض الجهات دأبت على اتهام السودان بمثل هذه الأكاذيب بين حين وآخر".

ورفض العقيد الصوارمي ربط حادثة انفجار مخزن الذخيرة الأخير، شمال الخرطوم، بأي جهة خارجية، موضحاً أن "حادث مخزن الذخيرة لا تصح نسبته لأي جهة خارجية أو ربطه بصواريخ يتم ترحيلها لحماس، فكل هذه أكاذيب لا تدعمها الأدلة ولا الشواهد".

يذكر أن انفجاراً عنيفاً وقع بمخزن للذخائر ومعدات التدريب بأحد مراكز التدريب العسكري شمالي الخرطوم، فجر الجمعة الماضية، وسارع جهاز الأمن والمخابرات إلى بث توضيح أكد فيه أن الانفجار نتج عن حريق محدود، مغلقاً الباب أمام تكهنات بتعرض الموقع لقصف صاروخي إسرائيلي.

وكان الجيش السوداني أكد في بيان الجمعة، انفجار عبوة مدفع في مركز لتدريب قوات نظامية في منطقة "الجيلي"، شمالي الخرطوم، ما أدى لإصابة ستة أشخاص دون سقوط قتلى، ونفى أن يكون الانفجار الذي حدث ناتجاً عن عمل عدائي خارجي أو تخريبي.

يشار إلى أن تكهنات سرت في الشارع السوداني بتعرض مصنع للذخيرة في منطقة "الجيلي"، لقصف صاروخي وسط ترجيحات بأن تكون إسرائيل وراءه.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC