سجال بين عائلات الرهائن الإسرائيليين وبن غفير.. إليكم السبب

"بدلًا من الحديث عن الموتى، تحدث عن الأحياء، توقف عن الحديث عن قتل العرب، تحدث عن إنقاذ اليهود.. هذه هي وظيفتك".

عبارات وجّهت إلى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير من قبل أفراد عائلات الرهائن المحتجزين في غزة، الذين وصلوا إلى حالة من الإحباط الشديد من أن حكومتهم لا تعطي الأولوية لإطلاق سراح أبنائهم قبل تحقيق كل شيء، بما في ذلك "هزيمة حماس".

وهو ما يقود إلى عدم إحراز تقدم واضح في هذا الملف، وبالتالي ضبابية مصير الرهائن، خاصةً في ظل الإشارة إلى أن إسرائيل قد تقوم بإعدام سجناءَ فِلسطينيين، الأمر الذي قد يقلص رغبة حماس في إطلاق سراح الرهائن، وربما يزيد من احتمال سوء معاملتهم في غزة. تكهنات تساور أفراد أسر الرهائن وتشعرهم بـ "القلق الشديد"

ليأتي "ألموغ كوهين"، زميل بن غفير في حزب "القوة اليهودية" ويزيد الطين بلّة بقوله لأقارب الرهائن: "ليس لديكم احتكار للألم، لقد دفنا أيضًا أكثر من 50 صديقا".

داعمًا موقف زميله "بن غفير" الذي يركز اهتمامه في الوقت الحالي على المطالبة بضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، والترويج لتشريع من شأنه أن يؤدي إلى تطبيق عقوبة الإعدام بحق من أسماهم بـ "الإرهابيين".

logo
إرم نيوز
www.eremnews.com