يواجهون الموت.. قصص تدمي القلوب عن أطفال غزة الخدج

لم يسلم المواليد الخدج (حديثو الولادة) من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ففي قسم الحضانة بمستشفى شهداء الأقصى تُروى حكايا وقصص تدمي القلب عن أطفالٍ لم يبلغ عمرهم بضعة أيام نجوا من تحت الركام بعد أن فقدوا عائلاتهم بالكامل، وأطفال آخرين ولدوا ولادة مبكرة في غير موعدهم رغمًا عنهم.

يوفر قسم الحضانة والعناية بالمواليد بالكاد المواد اللازمة لهؤلاء الأطفال من حليب وأدوية وكهرباء لمساعدتهم على النجاة، فمع الحصار المطبق على القطاع بدأت جميع هذه المستلزمات بالنفاد، وفقدها يعني فقدَ حياتهم.

يضطر الكادر الطبي في قطاع غزة برغم الاستهداف المتعمد للطواقم الطبية إلى الاستمرار في العمل بسبب نقص هذا الكادر في الأساس، فثمَّة أخصائية قسم الأشعة بالمشفى لم يمض على ولادتها سوى أسبوعين فقط وقطعت إجازتها لتقسم وقتها بين ممارسة العمل وممارسة الأمومة.

في قسم العناية المكثفة بقسم الحضانة، هناك أطفال يعيشون على أجهزة التنفس الصناعي المعتمدة كليًّا على الكهرباء التي ستنفد بعد أيام.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com