الأقلية الفولانية.. شعب شتته الجغرافيا ووحدته المعاناة

تعد من أكثر القبائل شعبية في القارة الأفريقية .. قبيلة الفُلانية روّاد الرعي والتنقل في أرجاء القارة السمراء بحثًا عن الماء والمرعى ..

ينتشر أبناؤها على امتداد 18 دولة أفريقية، تتميز القبيلة بثقافتها الغنية وتاريخها العريق .

وتتركز أنشطتها على الزراعة ورعي الأغنام والبقر، ويتنقلون من موريتانيا غربًا إلى السودان شرقًا، إذ تُقدر منظمات عدد المنتمين إليها بنحو 40 مليون نسمة، يُتقن عدد قليل منهم "اللغة الفولانية"، التي من المفترض أنها لغة الأقلية الفولانية الرسمية.

لكنها تواجه تحديات صعبة في الوقت الحالي، جراء التغيرات الطبيعية والضغوطات البشرية

يشير أبناء القبيلة إلى الأوضاع الصعبة والفقر المتزايد، بسبب تقلص المساحات الخضراء المخصصة للرعي والتحول الزراعي في أغلب المناطق التي يقصدونها ..

يعاني الفولانيون أيضًا من انتشار الجهل بسبب غياب البرامج التعليمية، ومما يزيد من معاناتهم ويعرض حياتهم للخطر هجمات الجماعات المسلحة مؤخرًا على مراعيهم .. لتصبح الأقلية الفولانية، التي كانت تعيش بسلام هدفًا للجماعات المتشددة بسبب غياب الحماية الحكومية..

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com