فلسطينيون ضحايا نقص الإمدادات وإسرائيليون يتعالجون من "الصدمة" في المنتجعات

وصفه نتنياهو بـ "اليوم الأسود"، فهجوم حماس في السابع من أكتوبر كان صدمةً حتى النخاع، ولا يبدو أن إسرائيل ستستفيق منها ببساطة.

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، فقد تحول أحد الفنادق الشهيرة على البحر الميت من مكان جميل لقضاء العطلات إلى "مركز لعلاج الصدمات"، وملاذٍ لأفراد إحدى "الكيبوتسات" الحدودية الأكثر تضرراً والذي قُتِل غالبية سكانه في ذلك اليوم..

وبينما يتنعّم مواطنوها الإسرائيليون بالخدمات العلاجية المتنوعة للتعافي من آثار الصدمة، بما فيها دروس اليوغا، والليالي الثقافية التي تقدمها مجموعة من المعالجين المتطوعين، تضيّق إسرائيل الخناق على الفلسطينيين الجرحى ضحايا القصف الإسرائيلي المستمر، فتمنعهم من الخروج إلى الدول المجاورة للعلاج، تاركةً إياهم في مواجهة الموت بكل لحظة في ظل نقص الإمدادات والمعدّات الطبيّة الأساسية، وزاد الطين بِلّة انقطاع الكهرباء والوقود عن معظم مستشفيات القطاع المحاصر، ما حوّلها إلى مقابر جماعية، ثمَّ إلى ثكنات عسكرية ومراكز قيادة لعمليات الجيش الإسرائيلي، الذي يتخذ من شبكة "أنفاق حماس" ذريعةً لقصف المستشفيات في كل حين، ضارباً عرض الحائط كل المناشدات الدولية، ومطالبات المنظمات الإنسانية بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين الأبرياء في غزة.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com