فتاة فلسطينية تخرج إلى النور بعد 3 أيام تحت ظلام الأنقاض

أمنيةٌ أخيرة لمن لم تصدّق بعد ما حدث لها ولعائلتها.. أو ربما تبغي من رؤيتهم أن تساعد نفسها بالتسليم لحقيقة موتهم.

حلا التي خرجت بعد ثلاثة أيام قضتها في ظلام الأنقاض ووالدها غريقُ دمائه بجانبها بينما لم يبق من عائلتها إلا أختها "بسنت" ذات الـ 19 التي استنجدت بحلا لإخراجها بعد أن قارب الأكسجين حولها على النفاد.

خلال ذلك الوقت كان خالها "محمد الصباغ" يحادثها عبر هاتفه مناشداً ابنة أخته ذات الـ 15 أن "تبقى قوية" إلى أن يتم انتشالها من تحت أنقاض بيتها في قطاع غزة.. وهو ما تم فعلاً بعد 40 ساعة من انهيار منزلهم.

خرجت حلا مع بعض الإصابات المتفرقة في جسدها.. إلا أنها فقدت ستة من أفراد أسرتها من بينهم والدها ووالدتها.

وروت من سريرها في المستشفى، كيف طلب الجيش الإسرائيلي إخلاء المسكن الذي كانوا يقيمون فيه بمنطقة حمد بمحيط خان يونس جنوب القطاع المحاصر.

وقبل أن تتمكن هي وأقاربها النازحون من شمال غزة من المغادرة، بدأ المبنى الذي دمرته الجرافات بالانهيار عليهم..

تقول حلا: "بدؤوا بالغرف، فتوجهنا إلى غرف أخرى ونادينا عليهم وأعلنا استسلامنا، لكن لم يستجب أحد".. "وبدؤوا بإطلاق النار عشوائياً"

وكالعادة كانت رواية الجيش الإسرائيلي في بيان له قال فيه: إنه نفذ عملية ضد "بنى تحتية إرهابية" في هذه المنطقة، حيث اعتقل "إرهابيين".

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com