مغارة الضوايات.. تحفة طبيعية تزين بلدة مشتى الحلو السورية

بعمر 20 مليون عام.. تخفي مشتى الحلو في سوريا لوحة فنية تكاد تكون المعلم الأهم والأجمل في محافظة طرطوس، حيث يقصدها يوميا مئات الزوار الذين يغريهم ما سمعوه عن مغارة الضوايات.

مشتى الحلو، التي تغفو على كتف جبال الساحل السوري، تصنف من أجمل المواقع السياحية في سوريا، اكتُشفت مغارة الضوايات فيها من قبل أهالي المنطقة سنة 1914 أي قبل 95 عاما، وأخذت المغارة اسمها من وجود فتحات في سقفها، فضلا عن نفق ضيق انسيابي الشكل يأخذك إلى قاعات عمرها من عمر المغارة، أما عن هذه الصواعد والنوازل فيحتاج تشكلها لعشرة آلاف سنة.

يجعل نقاء الهواء داخلها ونسبة الرطوبة المعتدلة منها بيئة مناسبة لعلاج الكثير من الأمراض كالربو والتحسس وأمراض الجهاز التنفسي، وكذلك علاج بعض الأمراض كالقلق والتوتر، كما أنها كانت ملاذا آمنا استخدمه الثوار فترة الاحتلال العثماني والفرنسي لسوريا خلال الحروب.

هدوء التجول في مغارة الضوايات لا يقطعه سوى صوت قطرات المياه المنهمرة من الأعلى، أو التي تتجمع كخيوط رفيعة على الأرض لتجد طريقها إلى نبع مياه غزير يسمى نبع العطشان.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com