أطفال سيفورا.. هل طال هوس الجمال عقولهم البريئة؟

على محراب الجمال تُغدق النساء الأُضحيات من الغالي والنفيس، لشراء مستحضرات التجميل التي يأملن أن تعود ببشرتهن إلى "طفولتها"

لكن عندما تنقلب الأدوار.. ويستخدم "الأطفال" المستحضرات الخاصة بالكبار... فما الذي يحدث هنا؟..هل تسير عقارب الساعة عكس الاتجاه؟!!

أطفال سيفورا.. يبدو أن هوس الجمال طال عقولهم البريئة.. فخطفها من اهتماماتها الطفولية وعاث فيها فساداً..

فتياتٌ لم يتجاوزن العاشرة تراهن يجلسن أمام الكاميرا لشرح كيفية استخدام مستحضرات العناية بالبشرة بالخطوات.. ووجوههن مسرح الأحداث

فهذا لتغذية البشرة.. وذلك لتفتيحها.. وثالثٌ لمحاربة "التجاعيد"... وما أكثرها على "بشرة الأطفال"..!

الخطير في الأمر أنه مدعوم ومروّج له من أهم علامات التجميل العالمية، والتي وصل بها الأمر إلى تخصيص أقسامٍ داخل متاجرها لجذب الفئة العمرية بين سن السابعة والعاشرة

أما"تيك توك" فقد تولى مهمة نشرها دون رادع لتتحول إلى ترند بملايين المشاهدات

حمى انتشرت فجاة ولم يستطيعوا لها إيقافاً.. وبالأحرى أنهم لا يريدون ذلك.. وإذا كانت مؤامرةً ضدَّ الطفولة.. فبعض الأهالي ضالعون فيها، ويشجعون بناتهم على مجاراتها

مستمتعين بـ "الحالة".. بينما غاب عن أذهانهم كمُّ الأذى المفرط الذي سيلحق بوجوههن جراء المواد التي تحتويها تلك المستحضرات من "الريتنول أو أحماض الفواكهة" والتي هم في الأساس لا يحتاجون إليها.. بحسب الأطباء الذين حذروا من أن حاجز البشرة بعمر الـ ٧سنوات لا يكون مكتملاً ولا يجب على الأطفال التعامل مع المنتجات المحتوية على تلك المواد المدمرة لبشرتهم.

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com