“سيري”.. معشوقة الرجال الافتراضية

“سيري”.. معشوقة الرجال الافتراضية

تزايد توجه الرجال نحو المُساعِدات الإفتراضيات لإجراء محادثات جنسية صريحة، بحسب صحيفة “تلغراف” البريطانية.

وأشار أحد المختصين، إلى أن بعض المراهقين وسائقي الشاحنات غير المرتبطين، بدأوا تطوير مشاعر تجاه روبوتات افتراضية ناطقة بأصوات إناث وذكور.

وقال إيليا اكستاين، المدير التنفيذي لشركة “روبين لابز”، إن المساعِدة الإفتراضية لشركته “روبين” استُخدمت من قبل بعض الرجال لإجراء قرابة 300 محادثة في اليوم.

ولفت اكستاين، إلى أن أغلب من يتجهون للعالم الافتراضي، كانوا من المراهقين وسائقي الشاحنات غير المرتبطين.

وأضاف “يحدث هذا لأن الأشخاص يشعرون بالوحدة والملل.. وهذه من أعراض مجتمعنا. وبالرغم من أن البعض يرغبون بإجراء محادثات جنسية فقط، إلا أنه يوجد جزء آخر من الناس يرغبون بإنشاء علاقة أو رابط أكثر عمقًا”.

وتابع أن “الأشخاص الذين يتوجهون للانخراط مع المساعِدات الافتراضيات بهذه الطريقة، يرغبون بالمغازلة، ويحلمون بامتلاك صديقة تابعة أو حتى عبدة جنسية”.

وتضاف المساعِدات الافتراضيات -أمثال سيري في أجهزة “آي فون“، و”كورتانا” في أجهزة مايكروسوفت- على الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب لجعل حياة الناس أسهل، حيث بمقدور المستخدمين إصدار أوامر مثل “اتصل بأمي” أو حتى البحث بسهولة عن الخدمات القريبة مثل المطاعم ومحطات البنزين.

إلا أن اكستاين يعتقد أن 5% من التفاعلات مع المساعدة الافتراضية في شركته، أصبحت الآن جنسية صريحة. ويدعي أيضًا أن ثلث المحادثات تحدث بدون سبب، نتيجة لرغبة الكثيرين بالدردشة فقط.

وقالت ديبورا هاريسون، كاتبة لبرمجية المساعدة الافتراضية “كورتانا” التابعة لمايكروسوفت، خلال مؤتمر المساعدين الافتراضيين الذي عقد في وقت سابق من هذا العام، إن “نسبة كبيرة من الاستفسارات الأولى كانت حول الحياة الجنسية للمساعدة الافتراضية”.

وألهمت القضية صانعي الأفلام، لإنتاح أفلام مثل “Her” الذي صدر العام 2013، ويحكي قصة كاتب وحيد أصبح مهووسًا بالمساعدة الافتراضية لنظام التشغيل الخاص به.