المطرب المثلي حامد سنو يسعى لإلغاء الحدود بين الشرق والغرب (فيديو وصور)

المطرب المثلي حامد سنو يسعى لإلغاء الحدود بين الشرق والغرب (فيديو وصور)

المصدر: شوقي عبد العزيز- إرم نيوز

تزامن وجود فرقة ”مشروع ليلى“ اللبنانية، في الولايات المتحدة مع ”حادث أولارندو“ الذي هاجم فيه مسلح يحمل أفكار تنظيم داعش، ملهى ليليا للمثليين في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا فقتل وجرح العشرات.

قائد الفرقة حامد سنو، يتفاخر بكونه ”مثلي الجنس“ رغم أنه من عائلة مسلمة، ويقول عن ذلك، ”إن تكون عند تقاطع هويتين يتم السخرية منهما على حد سواء، وعندها تشعر أيضا كأنه تم استبعادك من الجانبين، فهذا أمر رهيب“.

وقال سنو مشيراً إلى عمل الفرقة بعد مأساة ولاية فلوريدا: ”إنه من الغريب أن يعني عملك الخاص أشياء مختلفة بسبب السياسة“.

160701_hamed_sinno_3_5a0977656b51558a6fa212ba8ae12a83.nbcnews-ux-2880-1000

ناشط في مسرح السياسة

و ينشط سنو سياسياً داخل وخارج المسرح، وهو من أشد منتقدي التسميات والقوالب النمطية، وقال ”هذا هو ما يبدو أن تسمى إرهابياً أو شاذًا جنسيًا“.

ويتابع ”الاستمرار في العمل رغم التهديد الحقيقي للعنف في كل من الشرق الأوسط والعالم الغربي، يحتاج إلى شجاعة، عندما يرسل لك الناس تهديدات بالقتل، أنت تتوقف لمدة ثانية واحدة لتتساءل عن مدى جديتها، إذا أطلق شخص علي النار وأنا على خشبة المسرح، حينئذ إلى حد ما  سأكون سعيداً لوجودي في هذا الموقف“.

160701_hamed_sinno_2_44b09566819387869ad9d6eaf605b543.nbcnews-ux-2880-1000

ويعتبر أن قلقه الوحيد هو على جمهوره، وقال: ”عندما يهدد شخص ما جمهورك، وكل ما فعلوه هو محاولة الاستماع إلى الموسيقى فهذا يصير أمرًا مخيفا فعلاً.“ وعكس هذه المشاعر في أغنية ”فليكن“، حيث كتب سنو، ”فليكن ما يكون، سأظل هنا أغني لحني.“

بالنسبة لسنو تعتبر المسارح الموسيقية، هي المحافل الطبيعية للتعبير عن الآراء السياسية، وتحكي أغنية ”مغاوير“ عن إطلاق نار متصور على ملهى ليلي مستوحى من قصص حقيقية في العاصمة اللبنانية. وتقول الأغنية ”في جيبه مسدس، والصبي هو ابن أبيه“.

ويصر سنو على أن فرقته كانت دائمًا مجرد مجموعة من الأصدقاء، تصنع موسيقى تدور حول حياتهم الخاصة.

يذكر أن مشروع ليلى، هو أحد الفرق القليلة التي انطلقت من العالم العربي، وأصبح لها حضور عالمي، وفي نوفمبر 2015 أصدرت الفرقة ألبومها الرابع، والذي بيعت جميع نسخه في معرض رويال ألبرت هول في لندن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة