بيضة كيندر أخطر من السلاح في أمريكا

بيضة كيندر أخطر من السلاح في أمريكا

أمريكا – يعرفها جيدا كل الآباء والأمهات، ولا يمكن مغادرة المتجر قبل شراء واحدة منها لكل طفل في العائلة تجنبا لاندلاع حرب في المقعد الخلفي للسيارة أو في المنزل. إنها بيضة كيندر الغنية عن التعريف.

وتضعها عادة محلات البيع بالقرب من صندوق المحاسبة لأنها ستلفت نظر الأطفال وتفتح شهيتهم لشرائها حبا في نكهة الشوكولاتة واللعبة الصغيرة الموجودة بداخلها، لذا أطلق عليها اسم ”كندر سوربرايز“ أو ”مفاجاة كيندر“.

لكن الأمر المفاجئ حقا هو أنها ممنوعة من البيع في الولايات المتحدة الأمريكية منذ طرحها في الأسواق في سبعينات القرن الماضي.

أما السبب فهو اتخاذ قرار من قبل ”إدارة الغذاء والدواء الأمريكية“ بمنع كل الحلويات التي تضم أشياء غير مغذية (في هذه الحالة اللعبة).

ويعود تاريخ البيضة إلى السبعينات عندما ابتكرتها الشركة الإيطالية ”فيريرو“. ولاحتوائها على اللعبة الصغيرة، مُنعت من البيع في أمريكا حتى يومنا هذا.

وتعتبر ”إدارة الغذاء والدواء“ أن اللعبة الصغيرة بداخلها تشكل خطرا على الأطفال، إذ قد تتسبب في اختناقهم.

ومؤخرا أصدرت الهيئة، بيانا ذكرت فيه الأهالي أن هذا النوع من الحلويات لطيف ولكنه خطر، لذا فإن استيراده إلى الأراضي الأمريكية غير مشروع وتعدٍ يعاقب عليه القانون.

لكن هذه التحذيرات لم تمنع المهربين من المغامرة وتهريب البيض، حيث صادرت الجمارك الأمريكية في العام 2011 نحو 60 ألف بيضة تم تهريبها عبر الحدود مع كندا، بل تم احتجاز المهربين وتغريمهم 1200 دولار عن البيضة المهربة الواحدة.

وشهدت مواقع التواصل في الفترة الأخيرة حملات مطالبة بالسماح باستيراد البيضة الشهيرة ورفع الحظر عنها، منتقدين في المقابل السماح ببيع الأسلحة واعتبار البيضة اللذيذة خطر يعاقب عليه القانون!

ومنذ انطلاقها لأول مرة، انتجت الشركة مليارات البيض، وسجل اختناق 6 حالات فقط منذ العام 1989.

الجدير بالذكر، أن الشركة تحذر الأهالي بأن هذه الحلوى غير مناسبة للأطفال دون السن الثالثة كي لا يبتلعوا خطأ المفاجآت الصغيرة بداخلها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com