الشباب عراة أمام ”بلال“

الشباب عراة أمام ”بلال“

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - هديل عمر

لم يعد ”بلال“ شخصية غريبة على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، حيث لمع نجمه لدى رواد صفحات السوشل ميديا وتجازو عدد متابعي صفحة ”كن مثل بلال“ في أيام قليلة أكثر من 100 ألف متابع، ليكون هو الشخص الذي يجب الاقتداء به بكل تصرفاتنا سواء في الواقع الافتراضي أو الواقعي.

من هو بلال؟

القصة بدأت في صفحة اسمها ”كن مثل بلال“ أطلقت على موقع ”فيسبوك“ وهي تقليد لصفحة ”Be like bill“ الأمريكية، أو الإيطالية Sii come Bill، وجميع هذه الصفحات تدعونا للتشبه بشخص يتميز بالكثير من المواصفات الخلقية الحسنة.

1

وصفحة ”كن مثل بلال“ تدعو متابعيها للتشبه بـ“بلال“ فهو شخصية مثالية جدا، لا تخطئ أبدا في حق أحد، مسالمة، وودودة وأيضا مؤدبة.

اشترك رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تصميم رسوم بلال وكتابة أفكارها التي هي عبارة عن تصرفات ومواقف، تنتهي بتصرف بلال الصحيح من وجهة نظرهم.

قد تكون المواقف الخاطئة التي يتجنبها بلال هي مواقف تؤرق فعلا أصحاب مبدعيها ومن يتناقلها، لتكون شخصية بلال ليست فقط شخصية خيالية أو حتى مثالية، بل ”مرآة“ تعكس السلوكيات والتصرفات الخاطئة وغير المرغوبة من قبل مبتكريها وهم ”شريحة واسعة من الشباب العربي“ بتصرفات ”لا يفعلها بلال“.

2

ومن هنا يمكن اعتبار أن أكتر ما قد يؤرق ”بلال العربي“ مجازيا، هو الفضول والنزعة الطائفية، مخالفة القوانين، والابتزاز، وهذا يتضح جليا في العديد من الصور التي رغم طرافتها فإنها تحمل رسالة أخلاقية وسامية.

 666666666666666666

يرى خبراء السوشل ميديا، أن بلال هي ظاهرة صحية جدا، وليست مجرد صور للتسلية، وعلى الرغم من طرافتها فقد عرت وكشفت سلوكيات وتصرفات كثيرة، يمكن أن يفعلها حتى من يتناقلها أو من تلق استحسانهم.

66

لا يمكن إغفال أن الكثير أيضا من الصور قد لا تعتبر تصرفات سيئة ولا حتى مشينة وقد لا تلفت أحد، ولكن ممارستها بشكل مكثف وكبير سواء في العالم الافتراضي أو الواقعي، جعل من تناول ”بلال“ لها مادة للسخرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com