83% من المتقاعدين الإيرانيين بالقوات المسلحة يعيشون تحت خط الفقر

83% من المتقاعدين الإيرانيين بالقوات المسلحة يعيشون تحت خط الفقر

المصدر: نعمة سمير- إرم نيوز

كشف نائب بالبرلمان الإيراني، أن عددًا كبيرًا من المتقاعدين بالقوات المسلحة، يعيشون تحت خط الفقر، مشيرًا إلى أن نسبتهم تقدر بنحو 83%.

وبحسب موقع ”راديو زمانه“ الإيراني، أكد عضو لجنة الأمن الوطني بمجلس الشورى الإسلامي، أبو الفضل حسن بيكي، أن المتقاعدين من القوات المسلحة يواجهون الفقر، وعلى رأسهم قوات الحرس الثوري وقوات الشرطة.

كما لفت حسن بيكي إلى أن إدارة تنظيم الميزانية بمجلس الشورى الإسلامي، قد اهتمت بهذا الأمر ورتبته ضمن أولوياتها؛ لرفع العبء من على كاهل هذه الطبقة.

وذكر الموقع الإيراني، أن الحكومة الإيرانية سرعان ما رفعت رواتب المتقاعدين من قوات الشرطة، وخصصت لهم 400 مليار تومان من ميزانية الدولة، إلا أن حسن بيكي قال إن لجنة تنظيم الميزانية ضاعفت المبلغ إلى 850 مليار تومان.

وفي الوقت ذاته، اعتبر حسن بيكي أن هذا الاعتماد لا قيمة له، واصفًا المبلغ الذي تم تخصيصه بالمبلغ ”التافه“، مناشدًا الجهات المعنية بأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، وأن يحاولوا إزاحة هذه الأزمة التي تعيشها القوات الإيرانية المسلحة.

وذكر الموقع، أن الأشهر الماضية شهدت احتشاد وتجمهر عدد من المتقاعدين من القوات المسلحة أمام بناية مجلس الشورى الإسلامي؛ للمطالبة برفع رواتبهم وإنقاذهم من الفقر الذي يداهمهم، فضلًا عن شكواهم بتأخير الدولة دفع رواتبهم التي لا تكفي احتياجاتهم من الأساس.

واعتبر القائد بالحرس الثوري الإيراني، جعفري همايون، أن القوات المسلحة الإيرانية هي المسؤولة عن الرد على احتجاجات هؤلاء المتقاعدين وتلبية مطالبهم، بينما اعتبر آخر أن هذا الأمر لا يعني الحرس الثوري الإيراني، وعلى المتقاعدين اللجوء إلى صندوق التقاعد الخاص بالقوات المسلحة لتلبية مطالبهم.

وتلبية لهذه الاحتجاجات، وعد همايون برفع رواتب القوات العسكرية التي تم تحديدها هذا العام، والتي سوف تصل زيادتها من 500 ألف تومان إلى 2 مليون تومان إيراني، كميزانية شاملة لجميع القوات.

وتطرق موقع ”راديو زمانه“ إلى الجهات المسؤولة بالدولة، مؤكدًا أن الصمت كان أبلغ رد على هذا الأمر، فيما لم يقوموا بتقديم أي توضيح لهذا الشأن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com