السعودية تلجأ لفحص الحمض النووي DNA لإثبات نسب عدد من الإبل

السعودية تلجأ لفحص الحمض النووي DNA لإثبات نسب عدد من الإبل

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

تعكف اللجنة المنظمة لمهرجان الإبل المقام حاليًا في السعودية، على فحص الحمض النووي DNA لعدد من الإبل المشاركة في المهرجان بهدف إثبات نسبها كجزء من شروط المشاركة في إحدى مسابقات المهرجان.

وقالت اللجنة المنظمة للمهرجان الذي انطلقت فعاليات نسخته الثالثة أمس الثلاثاء، إن إعلان نتائج التحكيم في فئة ”الفحل وإنتاجه“ سيستغرق عدة أيام لحين الانتهاء من نتيجة فحص الـDNA .

ونقلت وسائل إعلام محلية عن عضو مجلس إدارة نادي الإبل، فوزان بن حمد الماضي قوله إن ”لجان التحكيم أنهت إجراءاتها، وتبقى اكتمال شرط أن الإنتاج المشارك مع المنقية يعود للفحل المشارك، وهذا الأمر يستغرق عدة أيام، وفي حال الانتهاء يتم إعلان الفائزين فورًا“.

ويقتصر فحص الحمض النووي هذا العام على فئة الفحل وإنتاجه في لون الشعل، ولم تكن تلك الخطوة مطبقة من قبل، فيما لا يعرف إن كانت مقدمة لتطبيقها على فئات أخرى من مسابقات المهرجان الذي يحظى بدعم رسمي رفيع المستوى ويستقطب جمهورًا كبيرًا من داخل وخارج السعودية.

ويقول القائمون على المهرجان، إن اللجوء لفحص الـDNA يضمن وجود شفافية في المنافسات، ويمنع وجود أي حالات غش قد يلجأ لها المشاركون بهدف الفوز في إحدى جوائز المهرجان المجزية.

ويشرف نادي الإبل الذي صدر أمر ملكي بإنشائه في العام 2017 على المهرجان الذي يستمر حتى 20 مارس/آذار المقبل، في منطقة يطلق عليها الصياهد الجنوبية للدهناء، والتي تبعد عن مدينة الرياض نحو 120 كيلومترًا.

ويشارك في نسخة هذا العام 1083 مالكًا للإبل، وأكثر من 23 ألف رأس من الإبل، على أن يشهد ميدان الملك عبد العزيز في مقر المهرجان 44 عرضًا للمنافسة بين فئات الإبل المشاركة والمقسمة إلى ستة ألوان للمزاين هي الصفر، والوضح، والحمر، والشعل، والشقح، والمجاهيم، إضافة إلى فرديات دق جل محليات، ودق جل مهجَّنات، ودق جل حراير.

وكان من المقرر أن يقام المهرجان في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، لكن تم تأجيله كي لا يتزامن مع اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول، ويؤثر على الطلاب في ظل الشعبية الكبيرة لسباقات وفعاليات المهرجان.

ويحظى مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، باهتمام رفيع المستوى في المملكة، ويحضر حفله الختامي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، بجانب قادة وزعماء من دول عربية وأجنبية.

وشهد المهرجان في نسخته الثانية التي أقيمت في يناير الماضي، إقبالًا كبيرًا وصل إلى 20 ألف زائر يوميًا، فيما جذبت منافساته للمزايين والسباقات متابعة من داخل وخارج المملكة، عبر محطات التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي.

وانطلقت أول نسخة من المهرجان قبل أكثر من 15 عامًا، قبل أن يصدر قرار حكومي العام 2017 بتنظيم المسابقة بشكل رسمي، وفق قواعد وأنظمة تراعي الجوانب الصحية والأمنية والثقافية.

ويأمل منظمو المهرجان أن يتحول إلى العالمية قريبًا، مستفيدين من الدعم الحكومي السخي الذي يوليه قادة البلاد للمهرجان، بوصفه رابطًا لتراث المملكة الضارب في عمق شبه الجزيرة العربية.

وتعد الإبل الحيوان الأكثر مكانة لدى السعوديين، إذ يفوق عددها المليون رأس، ويبلغ سعر البعض منها ملايين الريالات في مسابقات المزايين، فيما تولي المملكة اهتمامًا رسميًا متزايدًا بتربية تلك الحيوانات، من خلال ترقيمها والإشراف عليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com