محمد رمضان ومنافسوه يشعلون حرب الـ ”ديس تراك“ في مصر (فيديو)

محمد رمضان ومنافسوه يشعلون حرب الـ ”ديس تراك“ في مصر (فيديو)

المصدر: محمد عبدالله– إرم نيوز

أثار انتشار ظاهرة ”الديس تراك“ وتحول الكليبات الفنية من الإيحاءات الجنسية إلى العنف وحمل السلاح والصراعات الشخصية، حالة من الجدل في الأوساط الفنية والموسيقية في مصر.

وشهدت مصر مؤخرًا عددًا من الكليبات الغريبة على المجتمع مثل كليب الفنان محمد رمضان الذي ظهر خلاله حاملًا السلاح، وكذلك الكليب الجديد لمؤلف أغنية الملك الرابر أحمد الشبكشي والذي رد فيه على الفنانة بشرى وهجومها على محمد رمضان، حيث أقدم على تأليف أغنية تحمل اسم ”قطة“ وتلاعب فيها بالألفاظ على نفس قافية أغنية بشرى.

كليب آخر أثار ضجة كبيرة هو ديس تراك ”ناسا“ لليوتيوبرز المصري محمد خالد، والذي هاجم فيه اليوتيوبرز أحمد حسن، ليحصد خلال أسابيع قليلة ملايين المشاهدات.

وشن خالد هجومًا لاذعًا وصادمًا على مواطنه اليوتيوبرز أحمد حسن وزوجته الناشطة عبر ذات الموقع أيضًا زينب، ناقلًا الصراع المصري الفني لمرحلة لم يتوقعها المجتمع المصري.

ومن الكليبات التي أثارت جدلًا واسعًا بسبب نوعيتها التي كانت حين إطلاقها صرعة جديدة في الفن المصري، حيث ظهر اليوتيوبرز المعتزل شادي سرور مع فريق غنائي يحمل الأسلحة في كليب ”فين الصحاب“.

وتناول شادي سرور في الكليب فكرة الأصحاب المخادعين الغادرين، مع سرد بعض القصص والمواقف الشخصية مع تلك الشخصيات غير السوية، مقدمًا نصائح للشباب للحياة.

نقيب الموسيقيين، هاني شاكر، رفض هذا النوع من الكليبات التي تزيد من حجم العنف وانتشاره في المجتمع، مشيرًا إلى أن حمل السلاح والتهديد والشتائم لا تلائم المجتمع المصري والعربي بشكل عام.

وقال شاكر في تصريحات لـ“إرم نيوز“، إنه سبق له انتقاد أغنية ”مافيا“ للفنان محمد رمضان؛ بسبب ظهوره حاملًا السلاح داخلها وتلويحه بالعنف، مشددًا على أن ذلك له تأثير على المجتمع.

وأضاف أن النقابة ليس لديها سلطة المنع لكنها فقط تمنح الفنان تصريح الأغنية، غير أنّ منع الأغنية والتحقيق فيها ومعاقبة الفنانين هو من سلطة الرقابة على المصنفات الفنية.

بدورها، ترى الناقدة الفنية ماجدة خيرالله أن هذا النوع من الكليبات له جمهوره ومقبول لديها، ويلقى رواجًا كبيرًا، حيث أبدت إعجابها بأغنية محمد رمضان.

وقالت خيرالله في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“: إن لكل نوع من الأغاني جمهوره مثل الأغاني الشعبية التي يحبها قطاع عريض من المواطنين، كما أنها أصبحت ذات شعبية داخل الأفراح والمناسبات الاجتماعية.

ولفتت إلى أن تلك الأغاني تساعد على تكسير القيود المجتمعية وتمنح مستمعيها طاقة من الانطلاق، وهو النمط الذي يفضله الناس، كما أن الموسيقى المستخدمة فيها خلقت أنماطًا من الرقص.

وأشارت إلى أن محاولة البعض الحديث عن ترويج تلك الكليبات للعنف هو محاولة فقط للهجوم على أشخاص بعينهم، مثل محمد رمضان أو غيره، لافتةً إلى أنه قدم أعمالًا أخرى مختلفة وناجحة وهاجموه أيضًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة