بومبي تكشف أسرارًا جديدة بعد 2000 عام على دفنها

بومبي تكشف أسرارًا جديدة بعد 2000 عام على دفنها

المصدر: حنين الوعري - إرم نيوز

عبر حملة جديدة لاستخراج الكنوز المدفونة تحت الرماد البركاني، تم مؤخرًا تنقيب ساحة فناء تضم لوحات مذهلة محفوظة جيدًا لأفاعٍ وكلاب وطيور طاووس وخنزير بري في بومبي، وفق صحيفة التايمز البريطانية.

وكانت عمليات التنقيب في المدينة الرومانية بدأت عام 1748، على حد ذكر الصحيفة، وفي الفترة ما بين ذلك إلى القرن العشرين تم الكشف عن لوحات جصية ”فريسكو“ وصنعت قوالب من الجبس لضحايا البركان، وحتى وقت قريب تم تنقيب 108 فدانات؛ وسمح تمويل أوروبي بالعمل على الـ54 فدانًا المتبقية.

وتضم جدران الفناء المنقب حديثًا لوحة لثعبانين ملتفين، وهما رمزان للثروة والصحة الجيدة والتي اعتقد الرومان أنها ستبعد الشر من المنزل.

وعلى الجدران المقابلة تظهر لوحة لكلاب تحارب خنزيرًا بريًا في رمزٍ للصراع بين الخير والشر، بينما تم تصوير طيور ونباتات، فضلًا عن طاووس يقف على مستوى الأرض.

وذكر مدير الموقع، ماسيمو أوسانا، أن هذا الاكتشاف الذي دُفن منذ اندلاع بركان جبل فيزوف عام 79 ميلادية كان استثنائيًا.

وقال: ”يبدو أن الطاووس يسير في حديقة الفناء. إنها لعبة بين الوهم والواقع“.

وأكدت التايمز أن اللون الأحمر الغامق/ وهو أنموذجي في بومبي، يبدو بنفس الثراء الذي كانت عليه منذ ما يقرب من ألفي عام.

وقال أحد المسؤولين في الموقع إن“هذه الألوان سليمة لأنها دُفنت طوال هذه السنوات، لكن الضوء والجو سيخفتانهما بسرعة ما لم نحمها“.

واحتوت الساحة على مذبح صغير لتقديم التضحيات إذ ظهرت آثار قرابين محروقة.

وبيّنت التايمز أن علماء الآثار تمكنوا العام الجاري من أخذ أول قالب مكتمل لحصان قتل عندما اندلع البركان، وفي حزيران/ يونيو الماضي، عُثر على هيكل عظمي لرجل بدا أنه سحق بلوح ضخم من الصخر أثناء فراره.

وأعرب أوسانا عن مدى روعة هذه الاكتشافات قائلًا ”هذه الاكتشافات الاستثنائية تستمر في إثارتنا“.

وفي اكتشاف منفصل، قال علماء الآثار أمس إنهم عثروا على قبر يعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد في مستعمرة كوماي اليونانية القديمة، بالقرب من مدينة نابولي، والتي تسبق زمن الإمبراطورية الرومانية.

 وتصور اللوحات الجدارية في المقبرة مأدبة تتضمن عبدة عارية تحمل إبريقًا فضيًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com