مصر تعلن عن اكتشاف أثري مهم بصحراء الكاب في أسوان (صور)

مصر تعلن عن اكتشاف أثري مهم بصحراء الكاب في أسوان (صور)

المصدر: محمد منصور – إرم نيوز

أعلنت وزارة الآثار المصرية، اليوم الأربعاء، عن اكتشاف أثري مهم كان يستخدم كمحجر وموقع لصناعة مادة الفلنت والأدوات الحجرية خلال عصور تاريخية مختلفة.

وأشار بيان الوزارة إلى أنّ البعثة الأثرية المصرية الأمريكية من جامعة “ييل” عثرت على الموقع الأثري أثناء عملية مسح لمنطقة “بير أم تينيدبا” ضمن مشروع المسح الأثري لصحراء الكاب بمدينة إدفو في محافظة أسوان جنوبي مصر.

وأوضح رئيس قطاع الآثار المصرية، أيمن عشماوي، أنّ “البعثة عثرت في الموقع على عدد من اللوحات الصخرية، وصور عليها نقوش ورسومات بارزة يمتد تاريخها إلى بداية عصر ما قبل الأسرات (نقادة الأولى – نحو 4000 – 3500 قبل الميلاد)، ودفنات تعود لأواخر الدولة القديمة وأخرى تعود للعصر الروماني المتأخر، بالإضافة إلى منطقة سكنية تعود للعصر الروماني المتأخر”.

وأشار عشماوي إلى “الأهمية التاريخية والأثرية لهذه المنطقة والمعروفة بالواحة المفقودة أو البئر القديمة في الصحراء الشرقية وحاليًا ببير أم تينيدبا”، لافتًا إلى أنها “تمثل موقعًا أثريًا وكتابيًا هامًا في منطقة الصحراء الشرقية، والتي كان يُعتقد  قديمًا أنها خالية من أي دفنات قديمة أو شواهد تاريخية وأثرية”.

ومن جانبه قال جون كولماندارنييلن، مدير بعثة جامعة ييل الأمريكية، إنّه “تم العثور على ما لا يقل عن ثلاث لوحات صخرية تحمل نقوشًا تعود لفترة نقادة الثانية ونقادة الثالثة (حوالي 3500 – 3100 قبل الميلاد)، ما يؤكد وجود واستمرار الأنماط الفنية في الصحراء الشرقية لوادي النيل”.

وأشار إلى أنّ “هذه النقوش تتضمن صورًا لمجموعة من الحيوانات منها الثور والزرافة والغنم، والحمير بعضها يظهر كرمز أو مثال للحياة الدينية في فترة أواخر عصر ما قبل الأسرات”.

وأكد أن “النقوش تمثل أوائل أشكال الكتابة في مصر القديمة قبل الكتابة الهيروغليفية، وصور عليها أقدم وأكبر علامات من المراحل التكوينية المبكرة والبدائية للنص الهيروغليفي، ويقدم دليلاً لكيفية اختراع المصريين القدماء نظام الكتابة المتفرد، ويمتد تاريخها إلى بداية عصر ما قبل الأسرات (نقادة الأولى – نحو 4000 – 3500 قبل الميلاد) وحتى أواخر الدولة القديمة (نحو 2350 قبل الميلاد)”.

وأضاف كولمدارنييلن أنّ “البعثة عثرت على موقع آخر يضم عددًا من الدفنات والتي يبدو أنها تنتمي إلى سكان هذه الصحراء ما بين وادي النيل والبحر الأحمر”، لافتًا إلى أنه “بدراسة إحدى هذه الدفنات تبين أنها تخص امرأة يتراوح عمرها بين 25-35 سنة في وقت وفاتها”.

وفي الجهة الجنوبية من موقع النقوش الصخرية والدفنات، تم العثور على مستوطنة تعود لأواخر العصر الروماني وعشرات من المباني الحجرية، التي تحتوي على أعمال خزفية التي ترجح أن الموقع يرجع الى الفترة ما بين 400 – 600 م.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع