أحدثها قضية تامر وفؤاد.. لماذا تتحول صداقة الفنانين المصريين إلى عداوة؟

أحدثها قضية تامر وفؤاد.. لماذا تتحول صداقة الفنانين المصريين إلى عداوة؟

المصدر: محمد سيد وسارة علي - إرم نيوز 

”صداقة دامت لعشرين سنة تحولت إلى عداء شديد“، هذا ما وقع بين محمد فؤاد وتامر عبدالمنعم، اللذين كانا يتغنيان ببعضهما على القنوات الفضائية، متحدثين عن عمر طويل في الأخوّة بينهما.

”تقبل على أبو كرما وسلمى اللي بتلعب معاهم يا محمد يا فؤاد تحطه في سجن“ بهذه الكلمات استنكر الممثل والمنتج تامر عبدالمنعم الإجراءات القانونية التي اتخذها المغني محمد فؤاد، وعلى إثرها حكم على تامر بالحبس في قضية إصدار ”شيك دون رصيد“.

ولكن خلافات العمل لا تعرف الصداقة أو الأخوة، فقد اتفق تامر عبدالمنعم مع محمد فؤاد على إنتاج شركة تامر ”ماركيز هاوس“ مسلسل تحت اسم ”الضاهر“ للفنان محمد فؤاد، ولكن نظرًا لحساسية قصة الفيلم التي تتضمن حكاية ضابط يحب فتاة يهودية فقد جد صناع الفيلم في الحصول على التراخيص اللازمة من المؤسسة العسكرية.

وبعد الحصول على التراخيص وبدء تصوير المسلسل أقرت إدارة المصنفات الفنية المصرية، بوقف تصوير المسلسل لاعتراض الجهات الأمنية على مناقشته بعضَ الأعمال المخابراتية داخل إطار الأحداث، وعدم بثه على أي من قنوات قمر ”النايل سات“.

من هنا بدأت حرب المحاضر بين الاثنين، فقد حرر محمد فؤاد محضرًا ضد صديق عمره حين حاول صرف ”شيك“ بأكثر من مليونين وربع المليون جنيه كمستحقات له عن المسلسل، ولكنه وجده بلا رصيد، وكانت شركة عبدالمنعم سبقته قبل ذلك بمحضر لفؤاد لعدم التزامه في التصوير وهو ما اعتذر عنه لاحقًا.

ولكن فؤاد لم يتراجع في معركته القانونية ضد تامر عبدالمنعم وشركته التي ترى أنه ما دام العمل لم يكتمل فلا يحق له تقاضي أموال بل يجب رد ما أخذه بالفعل.

بسبب بلاغ محمد فؤاد حكم على تامر عبدالمنعم بالسجن ثلاث سنوات وقوبل استئناف الأخير بالرفض؛ إذ قضت محكمة مستأنف الدقي، بتأييد حكم حبس عبدالمنعم 3 سنوات غيابيًا، لاتهامه بإصدار شيك من دون رصيد للفنان محمد فؤاد.

سيناريو تحول الصداقة بين فؤاد وعبدالمنعم تكرر بضع مرات في الوسط الفني وكأن هذا الأمر بات سمة فيه مثل ما حدث بين الملحن عمرو مصطفى والمطربة شيرين عبدالوهاب.

محطات الخلاف بين المطربة شيرين وعمرو مصطفى، بدأت من برنامج المسابقات الشهير ”ذا فويس“، بعد أن ضغطت على زر المقعد بحذائها تعبيرًا عن موافقتها على صوت متسابق جزائري، بصورة عفوية.

الواقعة أثارت انتقاد عمرو مصطفى، الذي رأى أن شيرين أرادت أن تحدث فرقعة إعلامية بسبب فشلها في البرنامج، مؤكدًا أنها تسيء لوطنها بذلك التصرف.

وواصل عمرو هجومه على شيرين، خلال لقائه في برنامج ”المتاهة“، للإعلامية وفاء الكيلاني، قائلًا: ”أنت هيبة.. ومينفعش يشوفك الجمهور في الوضع ده“.

الصداقة التي جمعت بين عمرو وشيرين، والتي امتدت لسنوات، نتج عنها عدد من الأعمال الفنية المشتركة، لم تشفع للأخيرة، التي خرجت بدورها في البرنامج نفسه لتشن الحرب على المطرب الشاب.

”بيطبل على الجيتار أي مزيكا.. وتلت كلامه مش موزون.. وأكتر واحد ودانا في 60 داهية.. وصوته وحش“، هكذا هاجمت شيرين عمرو، معربة عن كرهها الشديد له.

ولم يمر حديث شيرين مرور الكرام، بل عاد عمرو للرد عليها من خلال تدوينة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، معلقًا: ”الإنسان بيكون طيب مع الأصوات الجديدة.. ولما بتكبر بتفتكر إنها وصلت وبتتجاوز حدودها“.

الأمر وصل إلى الإهانة والتجاوز، بعد أن قال في تدوينته: ”أنا بس هقولك افتكري ريحة رجلك لما كنت عند الشاعر بهاء الدين محمد، ونصر محروس، واتحايلوا عليا علشان أسمع صوتك، وبعد كده قالولي ممكن توصلها بس في طريقك لعباس العقاد، وساعتها رحت غسلت العربية من الريحة“.

وبعد دقائق من نشر التدوينه، حذف عمرو المنشور موضحًا: ”أنا قلت أفكرك بس أخلاقي تمنعني أني أنزل للمستوى المنحط ده“.

بعد الصداقة التي جمعت بين الراقصة فيفي عبده والمطرب هشام عباس، والتي أشار إليها الأخير في إحدى لقاءاته الصحفية، انتهى الأمر بينهما بالقطيعة.

وفسر هشام الأمر بأن فيفي كانت دائمة التحكم والسيطرة، خلال تقديمهما حلقات برنامج ”أحلى مسا“، المذاع على قنوات ”MBC“، ودائمًا ما كانت تقاطعه ولا تعطيه الفرصة للكلام، وأنها لم تلتفت لتاريخه الفني.

وأكد هشام، خلال لقائه في برنامج ”كل يوم جمعة“، مع الإعلامي عمرو أديب، أنه لن يكرر التجربة مع فيفي عبده مرة أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com