نقص المياه يهدد زراعة العراق ويتسبب بخسائر في المحاصيل الزراعية

نقص المياه يهدد زراعة العراق ويتسبب بخسائر في المحاصيل الزراعية

المصدر: بغداد - إرم نيوز

تصاعدت خسائر العراق من المحاصيل الزراعية، بسبب الأزمة المائية التي تضرب جنوبي البلاد، وسط تحذيرات من هجرة جماعية للمزارعين.

وأعلنت محافظة ”ذي قار“ الأربعاء، عن جفاف أغلب الأهوار والأنهر في المحافظة، وهو ما تسبب بخسارة كبيرة في محاصيل ”الشلب“ إثر أزمة المياه التي تضرب جنوبي البلاد.

وقال نائب محافظ ذي قار عادل الدخيلي، في تصريح صحفي الأربعاء، إن ”المحافظة أنجزت 40% فقط من خطتها الزراعية للموسم الحالي“، في الوقت الذي حمل فيه وزارة الموارد المائية ”المسؤولية عن الخسائر الحاصلة، بعد تقليل كميات المياه“.

ويواجه العراق منذ أشهر، أزمة في المياه بعد بدء تركيا أعمالها في سد ”إليسو“، وانخفاض مناسيب المياه في نهر دجلة إثر غياب الأمطار في الموسم الحالي، فضلًا عن التدخلات في ملف المياه من قبل بعض المتنفذين.

ورغم الإعلان سابقًا عن تشكيل خلية لمواجهة الجفاف، إلا أنها ما زالت غير فاعلة وتفتقر للإستراتيجية الشاملة التي تحد من آثار تلك الأزمة.

وبحسب مختصين، فإن ”مستوى مياه دجلة سينخفض إلى 9.7  عند الحدود مع تركيا، مقابل نحو 20.93 مليار متر مكعب سنوياً بعد ملء سد إليسو“.

ولجأت بعض المحافظات العراقية إلى اعتماد طرق بديلة في سقاية البساتين، منها الري بالتنقيط والطرق الحديثة الأخرى، تفاديًا للخسارة الكاملة للموسم الزراعي.

بدورها أعلنت وزارة الزراعة العراقية، عن وصول خسائر العراق من محصولي القمح والشعير إلى 30%، إثر النقص الحاصل في مياه الأمطار والأزمة المائية.

وقال الوكيل الفني للوزارة مهدي ضمد القيسي، إن ”هناك انحباسًا غير مسبوق في هطول الأمطار لم يشهده البلد منذ عدة عقود؛ ما سبب أضرارًا جسيمة للقطاع الزراعي“، مؤكدًا أن ”خسارة العراق من محصول القمح بلغ 30%“.

 ورغم الزراعة في العراق، إلا أن الحكومة العراقية تعتمد بشكل كبير على استيراد المحاصيل الزراعية والحبوب، وخاصة القمح والأرز إذ تدخل ضمن برنامج التموين المعتمد في العراق، منذ الحصار الذي فرض على العراق إبان نظام صدام حسين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com