تعرف على أغرب 11 يومًا من السنة الأولى لحكم ترامب – إرم نيوز‬‎

تعرف على أغرب 11 يومًا من السنة الأولى لحكم ترامب

تعرف على أغرب 11 يومًا من السنة الأولى لحكم ترامب

المصدر: حنين الوعري - إرم نيوز

كان العام الأول لحكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مليئًا بالمواقف الغريبة والخروج عن الأعراف الطبيعية، وذلك منذ يوم خطاب تنصيبه؛ إذ ذكر شهود عيان حينها أن الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش ترك حفل الخطاب وهو يقول: ”كان ذلك أمرًا غريبًا“.

وعادة ما يثير الرئيس ترامب جدلًا واسعًا بمواقفه وتصريحاته الغريبة في كثير من الأحيان، وفي التقرير الآتي نستعرض أكثر 11 يومًا غرابة خلال عامه الأول في البيت الأبيض:

ظهور شون سبايسر للمرة الأولى، 21 يناير 2017

لم يستمر شون سبايسر سوى 10 أيام فقط في منصب مدير الإعلام بالبيت الأبيض، ليقدم الاستقالة بعدها من منصبه احتجاجًا على تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدير جديد للاتصالات، وفقًا لصحيفة ”نيويورك تايمز“.

لكن سبايسر أثار جدلًا رغم قصر فترة توليه لذلك المنصب، ففي خطاب تنصيب ترامب، وبعد تقديم إشارة الانطلاق لشون سبايسر، بدأ بالتقدم نحو منصة البيت الأبيض مرتديًا بذلة بمقاس أكبر من مقاسه في ظهيرة يوم بارد الطقس، وقال: ”كان هذا أكبر جمهور على الإطلاق يحضر مراسم تنصيب، سواء شخصيًا أم في أنحاء العالم“، لكن خبراء الحشود والمشاهدات التلفزيونية وشبكة مترو واشنطن قالوا خلاف ذلك.

كما اتهم سبايسر الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بعرقلة تعيين مدير جديد لوكالة الاستخبارات المركزية (السي آي إيه) وهاجم وسائل الإعلام قائلاً: ”هذا ما يجب عليكم أن تكتبوا عنه وتغطوه، بدلاً من زرع الانقسامات عبر التغريدات ونشر الروايات الكاذبة“، ثم خرج متجاهلاً الأسئلة الموجهة نحوه.

وبعد أسبوعين، قلدت الممثلة ميليسا مكارثي سبايسر في برنامج ”ساترداي نايت لايف“ الساخر للمرة الأولى.

فوضى حظر السفر، 28 يناير 2017

توعد ترامب ”بالتدقيق الشديد“ وأصدر أمرًا تنفيذيًا بمنع مواطني 7 دول ذات أغلبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة.

وكان هناك فوضى وارتباك وغضب بعد أن منع عشرات المهاجرين واللاجئين من صعود الرحلات حيث بقوا عالقين في المطارات، كما تم إيقاف حاملي البطاقات الخضراء في المطارات الأجنبية أثناء محاولتهم العودة من العطلات أو الدراسة أو الجنازات في الخارج.

ونُظمت احتجاجات جماهيرية في المطارات في دالاس وشيكاغو ونيويورك وأماكن أخرى. وفي النهاية، أصدر قاض اتحادي في بروكلين قرارًا بوقف تنفيذ مؤقت لقرار ترامب؛ ما أدى إلى اشتعال معركة قانونية مستمرة.

دعوات لآرنولد شوارتزينيغر ومجزرة بوينغ غرين، 2 فبراير 2017

ترامب الذي انتخب بدعم قوي من المسيحيين الإنجيليين حضر الفعالية الوطنية المسماة بـ“إفطار الصلاة الوطنية“ التي تعد مناسبة رسمية مقدسة، لكنه لم يتمكن من مقاومة التفكير في برنامجه التلفزيوني القديم ”ذي أبرينتيس“.

وقال ترامب خلال الفعالية: ”قاموا بتعيين نجم كبير ولامع، أرنولد شوارتزينيغر ليحل محلي، ونحن نعلم كيف انتهى ذلك. انخفضت المشاهدات كثيرًا. أرغب بالدعاء من أجل أرنولد، إذا كان بإمكاننا ذلك؛ من أجل تلك المشاهدات“.

وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، أشارت مستشارة البيت الأبيض كيلي آن إلى كون لاجئين عراقيين هما ”العقل المدبر وراء مجزرة بوينغ غرين“، قائلة: ”معظم الناس لا يعلمون بذلك لأنه لم يتم تغطيته إعلاميًا“؛ لكن المجزرة لم تغط إعلاميًا لأنها في الحقيقة لم تحدث.

مزاعم التنصت التي لا أساس لها، 4 مارس 2017

أصدر ترامب- الذي أصر أنه كان سيفوز بالاقتراع الشعبي عام 2016 دون وجود الملايين من الناخبين غير الشرعيين- ادعاء آخر خال من الأدلة عندما اتهم سلفه باراك أوباما بالتنصت غير القانوني على برج ترامب.

وكتب مغردًا: ”كم تدنى مستوى الرئيس أوباما بتنصته على هواتفي خلال عملية الانتخابات المقدسة جدًا. هذا أشبه بفضيحة نيكسون/ووترغيت. رجل  سيئ أو مريض“.

ونفى أوباما من خلال متحدث له بأنه أمر بالتنصت على ترامب.

خروج سبايسر من بين الشجيرات، 9 مايو 2017

علم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية جيمس كومي بطرده من خلال تغطية تلفزيونية لمكتب ميداني للوكالة في لوس أنجلوس وظن أنها مزحة.

وقدم المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر مقابلة تلفزيونية في البيت الأبيض في تمام الساعة الـ 9 مساءً من اليوم نفسه، ومن ثم اختفى فيما بدا وكأنه يتشاور مع زملائه.

وأخيرًا سار على طول طريق مقوسة يحدها سياج مزروع وواجه عشرات المراسلين والمصورين، وقال متغطرسًا: ”اهدأوا، واستمتعوا بالأمسية واشربوا كأس نبيذ“. وقضى سبايسر 12 دقيقة في الظلام على خلفية جدار من الشجيرات محاولاً تفسير لماذا اتخذ ترامب القرار الأكثر إثارة للجدل في رئاسته ”اليافعة“، وهو قرار سيرتد عليه لاحقًا باعتباره إعاقة للعدالة.

 كوفيفي، 31  مايو 2017

كان الوقت بعد منتصف الليل حين نشر ترامب تغريدة عجيبة قال فيها: ”رغم سلبيّة الإعلام المستمرّة كوفيفي“.

وثار إعصار استمر طوال الليل من التعليقات على تويتر، وسط تكهنات وسخرية ومحاولة فك شيفرة معنى هذه الكلمة. وبعد الساعة السادسة صباحًا، استيقظ الرئيس، ومسح التغريدة وكتب غيرها: ”من يمكنه معرفة المعنى الحقيقي لكلمة كوفيفي؟؟؟ استمتعوا!“، وكان السكرتير سبايسر سئل عن الأمر في المؤتمر الصحفي اليومي في البيت الأبيض، فقال: ”الرئيس ومجموعة صغيرة من الناس فقط من يعرفون ما الذي يعنيه“.

وحتى هذا اليوم، لم يتم حل اللغز أبدًا.

المصافحة المستمرة 29 ثانية، 14 يوليو 2017

في البداية كانت هناك مصافحة مع إمساك اليد لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، ومن ثم المصافحة الغريبة مع مرشح المحكمة العليا نسل غورسوتش، والمصافحة الملحمية مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي وعدم المصافحة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

ومن ثم، وخلال زيارة إلى فرنسا من أجل يوم الباستيل ”العيد الوطني الفرنسي“، كانت هناك مصافحة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استمرت 29 ثانية، بينما تتفرج زوجتا الزعيمين، ثم مضى ترامب قدمًا للتمتع بعرض للدبابات والجنود على ظهور الخيول والطائرات العسكرية.

ووصف ترامب العرض خلال حديثه لاحقًا لصحيفة ”نيويورك تايمز“ أنه ”أحد أجمل العروض العسكرية التي شاهدتها، علينا القيام بذلك يومًا ما أسفل شارع بنسلفانيا“.

ترامب يتحدث لكشافة ذكور عن السياسة، 24 يوليو 2017

كسر ترامب  ثمانية عقود من التقاليد الرئاسية عن طريق ضخ السياسة الحزبية في مهرجان الكشافة الوطني، الذي عقد في ولاية فرجينيا الغربية. وتفاخر بالحجم ”القياسي“ للحشد، وانتقد أوباما، كما وانتقد ”وسائل الإعلام المزيفة“، واستعاد ذكريات فوزه الانتخابي، وقال: ”الكشافة يؤمنون بوضع أمريكا أولاً“.

وقام بإطلاق دعابة على وزير الصحة توم برايس، الذي عمل على حشد الأصوات من أجل محاولة فاشلة لإلغاء أوباماكير: ”يجدر به جمعها، عليه ذلك وإلا سأقول: (توم، أنت مطرود) سأعين شخصًا ما“.

أجبر برايس على الاستقالة في سبتمبر وسط انتقادات بشأن استقلاله رحلات جوية مستأجرة على حساب دافعي الضرائب.

إلقاء اللوم على كلا الجانبين، 15  أغسطس 2017

أدت مسيرة للبيض في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا إلى عنف توفى جراؤه ناشط في مجال الحقوق المدنية. انتقد ترامب لرد فعله البطيء، ثم ظهرعلى مضض لإدانة النازيين الجدد، ثم أفصح عن مشاعره الحقيقية المعروفة في مؤتمر صحفي في برج ترامب.

وقال في تصادم مع الصحافيين: ”أعتقد أن اللوم يقع على كلا الجانبين. كان لديك مجموعة سيئة على جانب واحد. وكان لديك مجموعة عنيفة جدًا على الجانب الآخر. لا أحد يرغب بتصريح ذلك لكني سأقوله الآن“. وتساءل ما إذا كان سقوط تمثال روبرت إي لي في أسبوع سيؤدي إلى إزالة تمثال جورج واشنطن في المرة المقبلة. من الممكن القول، إن تلك كانت نقطة الحضيض لرئاسته المنقسمة عنصريًا، وتابع لانتقاد لاعبي كرة القدم المحترفين الذين ”ينحنون لركبهم“ خلال النشيد الوطني.

إعادة نشر تغريدات معادية للمسلمين، 29 نوفمبر 2017

شارك ترامب أشرطة فيديو محرضة من جماعة بريطانية متطرفة يمينية وطنية يزعم أنها تظهر مسلمين يرتكبون أعمال عنف وشككت صحيفة ”نيويورك تايمز“ في هذه الفيديوهات قائلة: ”لم يروج أي رئيس أميركي معاصر لمحتوى إرهابي من هذا النوع من منظمة متطرفة“.

وكانت هناك إدانة شرسة في المملكة المتحدة؛ ما دفع ترامب لاستهداف تيريزا ماي عبر تويتر.

وقال العضو في البرلمان من حزب العمال ستيفن دوتي عن ترامب: ”من خلال نشره، يبدو أنه إما عنصري أو غير كفء أو غير مفكّر – أو الثلاثة جميعها“.

عبقرية فذة، 6 يناير 2018

كان ترامب في معسكر كامب ديفيد الرئاسي مع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين لتخطيط السنة المقبلة. ولكن كانت هناك تكهنات دائمة حول حالته العقلية، يغذيها كتاب مايكل وولف ”النار والغضب: داخل بيت ترامب الأبيض“، الذي يصوره كرجل وطفل غير راغبين في القراءة وغير صالح للرئاسة.

وقال ترامب ردًا على الكتاب في تويتر: ”في الواقع، طوال حياتي، ثمة ميزتان عظيمتان لديّ هما الاستقرار العقلي وكوني ذكيًا للغاية“.

وأضاف أنه ”مؤهل ليصنف على أنه ليس ذكيًا فحسب بل عبقري.. وعبقري مستقر جدًا“، وهو دفاع عن النفس لم يسبق أن فعله رئيس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com