عرض مسرحي في المغرب
عرض مسرحي في المغربمتداولة

المغرب.. تفاعل كبير مع عودة فرقة "مسرح الحي" بعد غياب طويل

عقب الإعلان عن عرض مسرحي جديد لفرقة "مسرح الحي" في المغرب، تفاعل المهتمون والنشطاء بشكل إيجابي مع عودة نشاط هذه الفرقة المسرحية، الموسومة في ذاكرة المغاربة بعروض لقيت نجاحا كبيرا في تسعينيات القرن الماضي.

وتعود فرقة "مسرح الحي"، بعد غياب دام نحو 3 عقود عن الساحة المسرحية والفنية المغربية، بحلة ونفس جديدين، تحت قيادة الثنائي المؤسس الفنانين حسن فولان وعبد الإله عاجل، من خلال عرض مسرحي جديد يحمل عنوان "سَدّينا" (وتعني انتهينا)، الذي أخرجه الفنان أمين ناسور.

وتأسست فرقة "مسرح الحي" عام 1986، وكان لعروضها التي قدمتها وقع كبير وخاص في وجدان وعقول المغاربة، خصوصا أنها تطرقت بسخرية إلى مواضيع مهمة في صلب الإشكاليات التي يعاني منها المجتمع المغربي.

وأكد مخرج مسرحية "سَدّينا" للفرقة، أمين ناسور، أن "مسرح الحي تجربة مهمة في المسرح المغربي، خصوصا في التسعينيات من القرن الماضي؛ لأنه شكل حينها ظاهرة مسرحية حقيقية في المغرب".

وأوضح ناسور في تصريح لـ"إرم نيوز" أن "مسرح الحي كانت أول فرقة في المغرب تعمل بشبابيك مغلقة، وأول فرقة لقيت عروضها نجاحا كبيرا جدا، واعتمدت على إمكانياتها الذاتية من أجل خلق مشاهدة شعبية ومشاهدة لكل الجماهير، استطاعت أن تصل للجمهور المغربي بكل أطيافه".

بوستر إعلاني لمسرحية "سَدّينا"
بوستر إعلاني لمسرحية "سَدّينا"متداولة

وقال المخرج المسرحي إنه "بعد توقف التجربة جاءت فكرة إعادة إحياء مسرح الحي بأيقونتين كبيرتين هما الفنانان حسن فولان وعبد الإله عاجل".

وأضاف ناسور قائلا: "لا أخفيكم أنه بعدما رشحني الفنان فولان مخرجا للمسرحية مع تزكية للفنان عاجل، شعرت بسعادة كبيرة وفي نفس الوقت بمسؤولية أكبر؛ لأن العمل مع فرقة لها اسم كبير، وفنانين من طينة الكبار مثل فولان وعاجل، ليس بالسهل".

وتابع يقول: "هذه التجربة فارقة ومهمة، وأدخل فيها في غمار التحدي، لتطويع أسلوبي الفني الذي أعمل به في مختلف عروضي لكي يلائم مسار فرقة مسرح الحي، إذ لا يمكنني كمخرج أن أفرض أسلوبي وأفكاري ورؤاي هكذا على تجربة رائدة ومهمة دون أن نجد مواطن الالتقاء بيني وبين الأسلوب الفني الذي انتهجه مسرح الحي".

أخبار ذات صلة
المسرح المغربي يتراجع بشكل ملحوظ على التلفزيون الرسمي

وأشار مخرج فرقة "مسرح الحي" إلى أن "المسرحية تطلبت من الفريق وقتا مهما للتحضير، امتد إلى سنة تقريبا بين الأخذ والرد، وبين مجموعة من الإقامات الفنية، مشيرا إلى أن هذا الوقت كان من أجل الخروج بمنتوج مسرحي محترم يليق بسمعة وقيمة مسرح الحي.

وأوضح بأن الإقامة الفنية "استطاعت خلق الألفة والتجانس بين كل مكونات العرض، للإيمان بأن العمل المسرحي يجب أن يشكله فريق، وأن يعمل عليه الفريق ككل"، لافتا إلى أن عرض فرقة "مسرح الحي"، يضم نجوما مسرحيين حاضرين بقوة في الساحة المغربية، منهم مريم الزعيمي ومونية لمكيمل ومهدي فولان ويوب أبو النصر.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com