نشر صور لسيدة تحتفل بطلاقها يثير الجدل في تونس (صورة)

نشر صور لسيدة تحتفل بطلاقها يثير الجدل في تونس (صورة)
Supplied by Deadline Scotland Divorce cakes are becoming increasingly popular, with cake makers providing unusual designs and flavours such as Parma Violet, jet black icing, and lemon cheese cake.

المصدر: محمد رجب - إرم نيوز

أثار نشر صور لسيدة تونسية، وهي تحتفل بطلاقها متناولة المرطبات، على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس جدلًا واسعًا بين النشطاء الذين استنكروا ذلك مشددين على أنّه لا يمكن الاحتفال بالطلاق طالما أنه ”أبغض الحلال عند الله“.

وعمدت شابة إلى نشر صورها وهي تحتفل بطلاقها، مثلما تشير صور الكعكة التي كُتب عليها ”حفلة طلاق“ معبّرة عن فرحتها بالتخلّص من زوجها.

واستنكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ما أقدمت عليه السيدة، ورأوا في ذلك ”تقليدًا للمرأة الغربية التي وصفوها بأنها لا تعطي قيمة للروابط العائلية، ولا لمؤسسة الزواج على عكس المجتمعات العربية والإسلامية.“

وقال الناشط جمال الشاوش: ”إنّ أبغض الحلال عند الله الطلاق، لو حافظت على أسرتك لكان أفضل لك، ستندمين لا محالة لأن الزوج في وقتنا الحاضر غير موجود، ولا تغرّنّك صور الفنانين والرياضيين المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي“.

 وأشار ناشط آخر  إلى أنّ ”أسباب  فرحة السيدة وإقدامها على الخطوة قد تكون لها دوافع خفية، فمن أشد الأشياء وقعًا على المرأة هي كلمة ”طلاق“، والمرأة الحاذقة هي التي بإمكانها المحافظة على تماسك عائلتها“، مضيفًا ”سوف لن تفرحي كثيرًا لأنك قد أصبحت في وضعية دقيقة تحسب عليها كل تصرفاتها، فقط لأنها مطلقة وليست أرملة..وربي يستر كل نساء تونس.“.

بدورها قالت نجاة الهمداني: ”نشر  صور الطلاق لسبب تافه مدان، فلن تفرحي كثيرًا وقد صرتي من المطلقات وتمثلين عبئًا على أسرتك اجتماعيًا وأخلاقيًا.“.

وكان مصدر من وزارة العدل التونسية أكد حصول 14527 حالة طلاق خلال العام 2014 مقابل 13867 عام 2013، و12256 في 2012.

ونشرت بعض وسائل الإعلام أخبارًا غير مؤكدة تشير إلى أنّ تونس تحتلّ المركز الأول عربيًا من حيث نسب الطلاق في 2016 بمعدل 4 حالات طلاق كل 3 ساعات، لكن المسؤولة بمعهد الإحصاء (مؤسسة حكومية) نادية الطويهري أكدت أنّ مقارنة هذه المؤشرات الموجودة في تونس مع بقية البلدان العربية ”لا تستقيم بسبب اختلاف آليات وطرق القياس ومصادر البيانات والقوانين“.

وأضافت أنّ ”وجود ظاهرة تعدد الزوجات وبروز أنماط مختلفة من الزواج بدول عربية مثل الزواج العرفي أو زواج المسيار أو المتعة، التي يجرّمها القانون التونسي، يؤثران على مؤشر الطلاق.“.

وأوضحت أنه ”بخلاف الزواج من امرأة واحدة في القانون التونسي والطلاق الذي يتم وجوبًا أمام القضاء، لا يتمّ إدراج حالات الزواج والطلاق بالبيانات الرسمية بدول عربية مما يجعل المقارنة مستحيلة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة