في اليوم العالمي للمرأة.. تعرف على 6 نساء مغربيات دخلن التاريخ ليصبحن رائدات في مجالاتهن

في اليوم العالمي للمرأة.. تعرف على 6 نساء مغربيات دخلن التاريخ ليصبحن رائدات في مجالاتهن

المصدر: وداد الرنامي – إرم نيوز

يعدّ اليوم العالمي للمرأة مناسبة سنوية لتذكر النساء العربيات البسيطات والمكافحات، وخاصة جيل الأمهات اللواتي لم ينلن نصيبا كبيرا من التعليم، وتحدين الحياة بصبر ليبلغ أبناؤهن مراتب عليا.

استطاعت المرأة اقتحام ميادين كانت حكرا على الرجال واستطاعت تحقيق التفوق على المستوى العالمي، وفي هذا اليوم نستذكر نماذج من النساء المغربيات، ومنهنّ.

فاطمة الفهرية

كانت فاطمة بنت محمد الفهرية القرشية المعروفة بـ“أم البنين“ صاحبة فكرة بناء جامعة القرويين التي تصنفها موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأقدم جامعة في العالم .

فحين لاحظت فاطمة الفهرية أن المسجد بدأ يضيق بالناس، اشترت الأرض المجاورة له، وصرفت على توسعته من مالها الخاص، وبقيت على صيام إلى أن تم تشييده، وصلت فيه شكرا لله.

 وكان ”القرويين“ أول مسجد تقام فيه الصلاة وتعطى فيه دروس علمية، وتحول مع مرور الزمان إلى معلم علمي وحضاري.

ثريا الشاوي

يرمز اسم ثريا الشاوي بالنسبة للمغاربة للعديد من الأشياء باعتبارها مناضلة سياسية قاومت الاستعمار الفرنسي، لكنها اشتهرت أيضا بكونها أول امرأة مغربية وعربية تحصل على شهادة الطيران سنة 1951 وهي في السادسة عشرة من عمرها، كما أسست أول مدرسة للطيران العسكري والمدني بالمغرب، كل ذلك في سن صغيرة جدا، إذ تم اغتيالها وهي في التاسعة عشرة وتحديدا في العام 1956.

نوال المتوكل

تعتبر نوال المتوكل الأشهر على المستوى العالمي، فهي أول امرأة عربية وأفريقية تتمكن من الحصول على ميدالية ذهبية، وذلك في أولمبياد لوس أنجلس عام 1984.

تولّت نوال عدة مناصب عالمية أبرزها رئيسة للجنة تقييم ملفات المدن المرشحة لاستضافة أولمبياد 2012، وهي أيضا أول امرأة عربية مسلمة وأفريقية تبلغ هذا المنصب، كما شغلت منصب وزيرة للشباب والرياضة بالمغرب بين عامي 2007 و 2009.

مريم شديد

رافقت عالمة الفلك مريم شديد فريقا علميا في رحلة استكشافية إلى قلب القطب المتجمد الجنوبي، وكانت بذلك أول عربية تصل إليه وتقضي به 3 أشهر في مراقبة النجوم، وحملت به العلم المغربي كنوع من الاحتفال.

 ولم يعترض طموحها المستوى المادي المتواضع لأسرتها، فتمكنت من شق طريقها العلمي بنجاح بفضل تفوقها، وهي حاليا أستاذة بجامعة نيس وباحثة بمرصد ”كوت دازور“ القومي الفرنسي.

أمينة الصنهاجي

كتبت الكثير من وسائل الإعلام عن المغربية أسماء بوجيبار على اعتبار أنها أول مغربية وعربية  تلتحق بوكالة ناسا سنة 2014، بعد فوزها في مسابقة شارك فيها المئات من مختلف دول العالم.

لكن، في الحقيقة لم تكن بوجيبار هي العربية الأولى في وكالة ناسا، بل سبقتها مغربية أخرى إلى وكالة الفضاء ناسا في الستينيات من القرن الماضي، واسمها أمينة الصنهاجي، وذاك في وقت لم يكن للعالم العربي فيه علاقة كبيرة بالتكنولوجيا وخصوصا علوم الفضاء.

سميرة بناني

اكتشفت سميرة بناني عالم سباق السيارات من خلال زوجها الذي كان يعشق هذه الرياضة، حيث دعاها لتجربتها من باب التسلية سنة 1987، فتعلقت بها أيضا واستمرت في التدريب إلى أن فازت ببطولة المغرب.

كما شاركت في مسابقات دولية، لتصبح بذلك أول امرأة مغربية وعربية تدخل هذا المجال، كما أنها أول من مثل أفريقيا في الاتحاد الدولي للسيارات، وهي بالمناسبة والدة البطل المغربي المهدي بناني، المعروف بمشاركته في بطولة العالم لسيارات السياحة WTCC.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة