زعيم سُنّي في إيران: المرجعيات الشيعية تمنعنا من تولي مناصب حكومية

زعيم سُنّي في إيران: المرجعيات الشيعية تمنعنا من تولي مناصب حكومية

قال الشيخ حسن أميني، الذي يشغل منصب مفتي أهل السنة في إقليم كردستان إيران، إن المرجعيات الشيعية هي التي تمنع أهل السنة من تولي مناصب حكومية، مضيفاً إن ” مشاكل الأقليات العرقية والدينية لا يمكن حلها عبر رئيس الحكومة حسن روحاني“.

وأوضح الشيخ حسن أميني في مقابلة صحفية، في معرض رده على رسالة وجهها النواب السنة في البرلمان الإيراني، الأربعاء، إلى الرئيس حسن روحاني، بتخصيص مقاعد لهم في الحكومة، إن “حل مشاكل الأقليات ليست من صلاحيات روحاني، وبالتالي لا يمكن تحقيق مطالبنا عبر المطالبات والرسائل”.

وبين مفتي أهل السنة في إقليم كردستان إيران “عندما يكون نسبة السنة في إيران 20 إلى 25 بالمئة من عموم سكان إيران، وليس لدينا محافظ، فهذا أمر غريب”، مطالبا بضرورة وجود وزراء ومحافظين يتناسب مع عدد نفوس أهل السنة في البلاد”.

وأضاف الزعيم الديني السني أن “حسن روحاني ليس الرئيس الوحيد الذي تعهد بتحقيق مطالب الأقليات العرقية والدينية بل منذ تأسيس النظام الإيراني الجديد العام 1979 لكن لم يتحقق لأهل السنة وباقي الأقليات شيء”.

وتابع الشيخ حسن أميني أنه في الدورة السادسة من البرلمان الإيراني عندما كانت هناك نية لاختيار أحد النواب السنة في هيئة رئاسة البرلمان، هدد بعض المرجعيات الشيعية في مدينة قم، وسط البلاد، بالنزول إلى الشوراع وارتداء الأكفان ضد اختيار أحد أهل السنة في منصب هيئة رئاسة البرلمان”.

ووعد الرئيس الإيراني، خلال حملته للانتخابات الرئاسية التي جرت في 30 مايو/ أيار 2013، بأنه سيمنح الأقليات العرقية والدينية والمذهبية في البلاد، مناصب مرموقة في الدولة، حال حصل على دعمهم في الانتخابات.

ويمتلك السنة في إيران 20 مقعدًا في البرلمان، من أصل 290، وتعاني الأقليات العرقية في إيران من الاضطهاد والتهميش بحسب تقارير لمنظمات دولية حقوقية، ويشكو أبناء السنة في إيران من الاضطهاد والمضايقات من قبل النظام وأجهزته الأمنية.

وتتضارب المعلومات بشأن الحجم الحقيقي للسنة في إيران، فالإحصاءات شبه الرسمية لحكومة إيران تقول إنهم يشكلون 10 % من السكان. إلا أن بعض مصادر السنة تؤكد أنهم يشكلون 30%، وهو يوافق، كما يقولون، الإحصائية القديمة التي أجريت أثناء حكم الشاه.