دراسة تكشف سبب كراهية الأولاد الذكور للدُمى

دراسة تكشف سبب كراهية الأولاد الذكور للدُمى

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

كشفت دراسة بحثية جديدة حملت عنوان ”لماذا لا يُحب الأولاد اللعب مع الدمى“، وأعدها فريق بحثي مُتخصص في علم النفس من جامعة سيتي في لندن، عن وجود فروق كبيرة بين الجنسين تظهر عادة في سن مبكرة من الهوية الجندرية لاختيار الألعاب.

وبينت أخصائية علم النفس والمشاركة في الدراسة بريندا تود، أن الفريق أجرى تجربة للتحقق من تفضيل الجنسين ونظرة كلاً منهما للألعاب، ولاحظ أن اختيار الأطفال للألعاب في دور الحضانة في المملكة المتحدة كان مستقلاً دون وجود أحد الوالدين.

وأوضحت أن الألعاب التي استخدمت في الدراسة تكونت من دمية، دمية دب وردي، وعاء الطهي للفتيات، وبالنسبة للفتيان شملت سيارة، دمية دب أزرق، حفار وكرة، وأجريت الدراسة على 101 طفلاً تم تقسيمهم إلى ثلاثة فئات عمرية وهي 9-17″ شهراً ، ”18-23″ شهراً، و“24-32“ شهراً.

وأظهرت النتائج أن الفئات العمرية من تسعة إلى 17 شهرا أظهرت التفضيل الاختياري للألعاب بشكل مستقل، ومن فئة ”18-23“ شهراً حدث تطورات كبيرة للمعرفة بين الجنسين، أما فئة ”24-32“ شهراً فظهرت المعرفة لديهم واضحة، ما يمكنهم من اتخاذ القرار في اختيار الألعاب التي تُعبر عن جنسهم.

وشرحت تود أن الفروق بين الجنسين في الاختيار تظهر في وقت مبكر من النمو، وتزداد بين البنين والبنات مع التقدم في العمر، وأن نتائج الدراسة التي نُشرت في مجلة نمو الرضع والأطفال التابعة لجمعية أبحاث تنمية الطفل ”“ SRCD الدولية عرضت الفُروق الكبيرة في الاختيار بين الجنسين لجميع الفئات العمرية الثلاث.

وتابعت ”أظهرت النتائج أن الأطفال في المجموعات الأصغر سنا والذين تتراوح أعمارهم بين تسعة أشهر إلى 17 عندما يكونوا قادرين على الزحف أو المشي تكون اختياراتهم مستقلة، وكون الكرة مثيرة للاهتمام بشكل خاص كانت الخيار المُفضل للأولاد من هذه الفئة، بينما فضلت الفتيات من هذه الفئة الدمى ووعاء الطبخ“.

وأشارت تود إلى أن الفروق بين الجنسين في اختيار اللعب والألعاب تُعد مهمة فيما يتعلق برعاية الأطفال والممارسة التربوية والنظرية التنموية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com