بريطانيا.. الكنيسة تمنع الكهنة من ارتداء الملابس الضيقة

بريطانيا.. الكنيسة تمنع الكهنة من ارتداء الملابس الضيقة

المصدر: ياسمين عماد - إرم نيوز

أفادت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، أن الكنيسة الأنجليكانية ستنظر في منع القساوسة من ارتداء الملابس الضيقة، على نمط ”بورات“ أثناء قداس الأحد.

وأوضحت، أن ارتداء الممثل ساشا بارون كوهين لزي السباحة ”مانكيني“ في أحد أفلامه، حيث كان يجسد شخصية قس في منتصف العمر، هو أمر مستبعد حدوثه، لكنه كاف لإثارة مخاوف الكنيسة واقتراح تعديلات على القانون الكنسي.

وتحظر التعليمات الجديدة على رجال الدين، إعطاء العظات أثناء ارتدائهم أي شيء يبدو أنه يحيد عن الزي التقليدي.

كما وضع قادة الكنيسة في أذهانهم أي قس جريء بما فيه الكفاية لكي يرتدي قميصًا يحمل شعارات ملحدة أو مروجة للإرهاب أو وجهات نظر متطرفة.

ومن المقرر، أن ينظر المجمع الكنسي في تعديلات القانون الكنسي في مؤتمره السنوي بنيويورك الأسبوع المقبل.

وعلى الرغم من استعداد الكنيسة لحظر الملابس الكاشفة، مازالت تمضي قدمًا في تخفيف القواعد على ما يمكن للكهنة ارتداؤه في مراسم الزفاف والتعميد والجنازات، حيث تهدف الكنيسة لمناشدة الشباب وجذب أعداد أكبر.

إلا أن المتمسكين بالتقاليد يخافون من أن يعني التغيير أن يظهر القساوسة بمظهر ”فوضوي“.

وقد صرح القس والمذيع غيلز فرازر، وهو ”تقليدي متشدد“ حول قضية زي رجال الدين لصحيفة ”تليغراف“ البريطانية، قائلاً: ”إن أكثر شيء غير لائق قد يكون تقديمي القربان المقدس أثناء ارتدائي قميص فريق تشيلسي، لكنه كان تحت الرداء الكهنوتي حيث لا أحد يستطيع أن يراه“.

وأضاف ”أعتقد أن الفكرة كلها حول الرداء الكهنوتي هي أنه يمنع كل هذه الأشياء من أن تصبح قضية، فبالتأكيد سأشعر باضطراب شديد إذا رأيت أسقف ويليسدين يحتفل بالقربان المقدس وهو يرتدي قميص فريق توتينهام“.

وأوضح، أن القس لن يرتدي مانكيني على المنبر في أي وقت قريبًا، فهو أمر ”غير مقبول“.

وقال المتحدث باسم الكنيسة الأنجليكانية إن كلمة “ لائق“ تعني ”ملائم للذوق السليم، أي مناسب ومحتشم وأخلاقي“.

وأضاف ”لكن معنى الكلمة يمكن أن يتم تقريره وفقًا لقداس معين“.

ولا يزال تغيير القواعد يسمح لرجال الدين بارتداء الملابس الداكنة في الخدمات ”القوطية“ الخاصة، والتي تعقد في دير وتبي أو كاتدرائية كوفنتري.

كما لن يتم حظر قداس غريماليدي السنوي، الذي يقام في دالستون بشرق لندن، حيث يرتدي الجميع ملابس المهرجين، ويقام هذا الحدث لإحياء ذكرى وفاة جوزيف غريمالدي، الذي كان يعرف باسم ”ملك المهرجين“.

لكن لن يكون هناك أي خيار لرجال الدين لارتداء أي شيء جنسي صريح مثل المانكيني أو قمصان تحمل عبارات بذيئة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة