السعوديون يشعلون تويتر بسؤال ”المتحرش يستحق القتل أم السجن“‎؟

السعوديون يشعلون تويتر بسؤال ”المتحرش يستحق القتل أم السجن“‎؟

المصدر: غـيداء باكيـر - إرم نيوز

تداول عدد من نشطاء موقع التدوينات الشهير ”تويترالسعودية هاشتاغ (#المتحرش_يستحق_القتل_ام_السجن)، وتصدر الهاشتاغ في وقت قياسي، حيث انقسم السعوديون في طرق ردع المتحرش‬.

وفي تغريدة دونت من ”حروف مبعثرة“ قالت فيها ”لا قتل ولا سجن، تشهير، غرامة وجلد وتسجل سابقة، بشرط ان القانون يشمل حتى البنات“.

كما أكدت روان على التغريدة التي سبقتها، إذ قالت: ”السجن مع الجلد لين يتقشر الجلد من قوه الجلد وحرمانه من الاكل وجبه وحده والمويه على كيف الحكومه“.

وفي السياق ذاته، تحت بند العقوبة بدلا من الإعدام قال تركي العتيبي: ”يطبق عليه نظام السجن عام وغرامه ٥٠ الف ريال واذا تكرر منه يتم التشهير به مع تطبيق السجن عام وغرامه ٥٠ الف ريال“.

وأشار سليمان الهذيل: ”لو تم التشهير بكل متحرش حقير وصنف فعله بجرم خطير كونه لايملك خلق ولاضمير لأرتاحت الأمة.. منه بشكل كبير.!“.

تطبيق عقوبة القتل

إلى ذلك نادى البعض لتطبيق قالت سارة القحطاني: ”عن نفسي القتل! لأنه مثله لا يستحق الحياة ع فعلته المُشينه ، في أشياء بالحلال تؤجرون عليها والحديث ف ذلك يطول“.

وأيد محمد قول سارة بتغريدته: ”يقتل لان لوانسجن بيطلع ويتحرش مرةثانيه والغلط يمكن يكون من البنت انها تطلع تفتن الخلق وهي بعد لازم تسجن لاتقتل“.

سيلين أشارت بأن القتل بحسب نوع التحرش.. وأوضحت: ”اذا تحرش لفظي فبيكون سجن او تحرش تاني جنسي مثلا طبعا القتل ثم القتل“.

الفتيات سبب التحرش

وفي السياق ذاته، هاجم العديد من المغردين الفتيات، وقالوا بأنهن السبب الرئيسي للتحرش، إذ كتب عبدالله الغامدي: ”البنت هي السبب الرئسي فتحرش ترتدي لبس فاضح اشبه بالعارية وتقول لا تتحرشون فيني“.. وتابع: ”اذا كانت حطب جهنم مسويه اغراء له فهو براء وهي من تستحق القتل“.

الأمر الذي أكده فهد، حيث قال: ”ليش انتم شانين حمله قويه على الرجال بسبب التحرش ؟! ترا فيه حريم يتحرشون ويسوون حاجات مايسونها الرجال“.

وبتغريدة من منصور قال فيها: ”البنات يعروضون مفاتنهم للشباب تمشي الوحده تختض من الامام والخلف تبرق وترعد المثل يقول ضربني وبكاء سبقني وشتكا“.

ويوسف النصر لم يكن الأخير الذي هاجم الفتيات، فقال: ”أنا ضد التحرش ولكن بعض البنات لبسهن ومن شكلهن فعلا تستاهل التحرش“.

يشار أن ظاهرة التحرش بالفتيات سواء الجنسي أو اللفظي، من أكثر الظواهر التي انتشرت في الآونة الاخيرة في المجتمعات العربية والإسلامية المحافظة وإن كانت بدرجات متفاوتة وتختلف من بلد إلى آخر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com