إيرلندا.. مخاوف من تزايد إقبال التلاميذ على التحول الجنسي

إيرلندا.. مخاوف من تزايد إقبال التلاميذ على التحول الجنسي

المصدر: أماني زهران - إرم نيوز

أعربت مديرة مدرسة ابتدائية إيرلندية، عن قلقها ومخاوفها من توجه أحد تلاميذ مدرستها لعملية التحول الجنسي، وفقًا لما قالته لوكالة الطفل والأسرة.

وبحسب مجلة ”التايمز“ الأمريكية، فقد أتمّ والد ذلك الطفل عملية التحول جنسيًا، وأصبح ابنه الآن يحمل اسم أنثى.

من جهته قال أخصائي اجتماعي لمحكمة قانون الأسرة ”أعرب معلم الطفل عن قلقه الشديد بشأن عملية التحول الجنسي التي يمر بها في الوقت الراهن“، مضيفاً أن الصبي ذكر وأنه يريد أن يصبح فتاة، وأنه يحب أن يشار إليه كأنثى.

وأردف الأخصائي ”لقد تلقيت تقريرًا من معلم الطفل ومديرة المدرسة يعربان فيه عن قلقهما البالغ فيما يتعلق بعملية التحول الجنسي“.

غير أن والد الطفل نفى مزاعم الأخصائي الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه استمع إلى مديرة المدرسة، والتي أعربت عن تأييدها الكامل للطفل.

وقالت والدة الصبي للمحكمة، إن طفلها ”سوف يخرج كفتاة خلال الأسبوعين المقبلين، وسيكون متغيرًا ومتحولًا تمامًا“، فيما لم يذكر سن الطفل للمحكمة.

وقال والد الطفل: ”نظرًا لأن ابني متحول جنسي، فقد كان يعاني من ضغط كبير على صحته العقلية، منذ أن كان في 4 أو 5 من عمره، كان يسأل لماذا لم أولد فتاة، لماذا أنا صبي ولماذا لا يمكن تغييري“.

وتم تقديم الأدلة الخاصة بعملية التحويل الجنسي للصبي، من خلال ملف وكالة الطفل والأسرة التي أجرت عملية مراقبة لمدة 3 أشهر للصبي وإخوته لمعرفة ظروفه المعيشية ”المروعة“ في المنزل، ولم يتم الإبلاغ عن بعض تفاصيل القضية لحماية هوية الصبي.

جوردون غريهان، مدير الاتصالات مع شبكة مساواة المتحولين جنسيًا الإيرلندية ومقرها دبلن، قال إنه لاحظ زيادة المكالمات من المدارس الابتدائية ومن أولياء الأمور، بشأن قضايا المتحولين جنسيًا.

وأضاف، أن الأطفال ما قبل سن البلوغ الذين يعانون من اضطراب في الهوية الجنسية، لا يخضعون لتدخل طبي، مشيرًا إلى أن هناك مسارًا للانتقال للتدخل الطبي للمتحولين جنسيًا فوق سن 18 عامًا، ولكن ليس للأطفال.

وتابع غريهان، أن التحول الجنسي للأطفال قبل سن البلوغ يقتصر على الملابس المختلفة، فضلاً عن استخدام الضمائر من جنس مختلف أو تغيير اسمهم.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية مؤخرًا، أن طفلاً واحدًا في الشهر يجري تشخصيه من قبل جهاز الصحة التنفيذي، بمعاناته من اضطراب الهوية الجنسية.

وقال الخبراء، إن زيادة الحالات، بما في ذلك طفل يبلغ من العمر 8 أعوام، يعني أن البلاد تحتاج إلى وحدة مخصصة للأطفال المتحولين جنسيًا؛ حيث إن اضطراب الهوية الجنسية، غالبًا ما يرافقه اكتئاب وقلق وإيذاء النفس، وفق قولهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com