صومالية تحرق نفسها احتجاجًا على عدم منحها اللجوء لأستراليا

صومالية تحرق نفسها احتجاجًا على عدم منحها اللجوء لأستراليا
Participants hold a candle light vigil for an Iranian refugee, who died after setting himself on fire, in Sydney on April 30, 2016. The 23-year-old known as Omid set fire to himself on April 27, 2016 on the remote Pacific island where he had been sent by Australia, which refuses to resettle boat people even if found to be genuine refugees. / AFP / SAEED KHAN (Photo credit should read SAEED KHAN/AFP/Getty Images)

المصدر: سيدني - إرم نيوز

ألقت أستراليا اليوم الثلاثاء باللوم على المدافعين عن اللاجئين، بعدما أضرمت امرأة صومالية طالبة لجوء النار بنفسها، وسط تجدد انتقادات الأمم المتحدة لسياسة الهجرة في أستراليا.

وفي التفاصيل، قال مسؤولون أستراليون إن امرأة صومالية عمرها 21 عامًا في حالة حرجة بعد أن أضرمت النار في نفسها بمعسكر احتجاز أسترالي في جزيرة ناورو الصغيرة بجنوب المحيط الهادي أمس الاثنين في ثاني حادث من نوعه خلال أسبوع، حيث صرح مسؤولون إن المرأة نقلت إلى أستراليا لتلقي العلاج.

وبموجب سياسة الهجرة المتشددة في أستراليا يتم إرسال طالبي اللجوء الذين يتم اعتراضهم أثناء محاولة الوصول إلى أستراليا لمخيمات في ناورو والتي تضم نحو 500 شخص وفي جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة، ويتم إبلاغهم بعدم إمكانية توطينهم في استراليا.

وكانت حكومة بابوا غينيا الجديدة أمرت بإغلاق مخيم جزيرة مانوس الذي يضم نحو 850 شخصًا الأسبوع الماضي بعد أن قضت المحكمة العليا بأن المنشأة غير قانونية.

وأثارت الظروف القاسية وتقارير عن إساءة معاملة الأطفال في المخيمات انتقادات واسعة داخل استراليا وخارجها وأصبحت مشكلة كبيرة لرئيس الوزراء الاسترالي مالكوم تيرنبول خلال حملته لانتخابات يوليو/ تموز. ومع ذلك تعهدت استراليا بعدم تغيير السياسة التي تنتهجها الحكومات المتعاقبة.

وكان رجل إيراني عمره 23 عامًا أضرم النار في نفسه أيضًا الأسبوع الماضي احتجاجًا على المعاملة في ناورو وتوفي في وقت لاحق.

واعترف وزير الهجرة بيتر دوتون اليوم الثلاثاء بأن هناك زيادة في حالات إيذاء النفس في المخيمات لكنه اتهم المدافعين عن اللاجئين بإعطاء طالبي اللجوء أملا كاذبا بتوطينهم في استراليا ذات يوم.

وقال دوتون، وفق ما أوردت وكالة ”رويترز“، إن بعض المدافعين عن طالبي اللجوء ”شجعوا بعض الأشخاص على التصرف بطريقة معينة“.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في كانبيرا ”التصرفات الأخيرة ليست احتجاجا على ظروف المعيشة. فهي ليست احتجاجات على الرعاية الصحية أو احتجاجات على نقص الدعم المالي.“

غير أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين قالت إن مثل هذه الحوادث في المخيمات التي تضم طالبي اللجوء الفارين من العنف في الشرق الأوسط وأفغانستان وجنوب آسيا نتيجة سياسة الاحتجاز المتشددة التي تنتهجها استراليا في البحر.

وقال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين في استراليا في بيان ”مرّ هؤلاء الناس بالفعل بمحنة كبيرة وفرّ كثير منهم من الحرب والاضطهاد وعانى بعضهم من الصدمة.“

وأضاف ”يتفق خبراء الصحة على أن ظروف الاحتجاز والفحص تلحق ضررًا بالغًا بالصحة الجسدية والعقلية.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com