وزيرة فرنسية تهاجم ”الزي الإسلامي“ وتعتبره ”سجنا لأجساد النساء“

وزيرة فرنسية تهاجم ”الزي الإسلامي“ وتعتبره ”سجنا لأجساد النساء“

المصدر: متابعات – إرم نيوز

شنت الوزيرة الفرنسية المكلفة بحقوق المرأة، لورانس روسينول، هجوما على الملابس الإسلامية والماركات العالمية التي تصممها مثل M&H و Uniqlo وDolce&Gabbana، ناعتة الشركات بأنها غير مسؤولة وتروّج لثقافة ”تغليف أجساد النساء بهذه التصاميم، وبالتالي لأسلوب حياة معين“.

وجاء حديث الوزيرة في مقابلة لها على قناة فرنسية، اليوم الأربعاء، موضحة أنها ضد الموضة الإسلامية والشركات المصنعة للحجاب والبوركيني (لباس السباحة للمسلمات)، مبررة ذلك أنّ هذه الشركات ”تصور منتجاتها وكأنه من الواجب على النساء المسلمات ارتداؤها“.

وأضافت أن أكثر ما يثيرها في الموضوع، هو ”وسائل الإقناع التي تستخدمها تلك الشركات للدفاع عن نفسها، إذ تنفي أنها تروّج لأي أسلوب حياة، حيث تقول H&M أنها تسمح لكل شخص أن يلبس حسب شخصيته وأفكاره، وهذا أمرٌ غير صحيح“.

وأفادت الوزيرة أن الشركات التي ذكرتها بالاسم باستثمارها في الملابس الإسلامية ”تكون قد تخلت عن مسؤوليتها الاجتماعية وتروج لحبس أجساد النساء، وبالتالي يُصبح التحدي هو السيطرة الاجتماعية على تلك الأجساد“.

واتهمت روسينول الشركات، بالتربح المادي بهذا الترويج، حيث أشارت بقولها إن هذه الشركات من المنتظر أن يُدر عام 2019 عليها أكثر من 500 مليار دولار أميركي، من ترويجها للملابس الإسلامية.

وتؤيد النائبة البرلمانية عن حزب الجمهوريين الفرنسي المحافظ، ناتالي كوسكيوسكو موريزيز، الوزيرةَ في طرحها للموضوع، حيث قالت في تصريحات لنفس القناة التي استقبلتها للتعليق على الموضة الإسلامية إنها غير معجبة بها ”لأنها مسحٌ لجسد المرأة وللفرد ولأصالته“.

وبررت النائبة البرلمانية موقفها بكون الموضة ”حالة تعبير عن مزاج وأصالة ما“، على حدّ قولها.

يشار إلى أن لورانس روسينول (59 عاماً)، عضو في الحزب الاشتراكي الفرنسي الذي ينتمي إليه الرئيس فرانسوا هولاند منذ العام 1981، وسكرتيرته الوطنية المكلف بشؤون البيئة.

وعيّنت روسينول سنة 2014 كاتبةً للدولة مكلفة بالمرأة والأشخاص المسنين في حكومة الوزير الأول ايمانويل فالس، قبل أن تعيّن مطلع العام 2016 وزيرةً للأسرة والطفولة وحقوق المرأة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com