في الرياضة.. المرأة لا تتساوى بالرجل دائمًا – إرم نيوز‬‎

في الرياضة.. المرأة لا تتساوى بالرجل دائمًا

في الرياضة.. المرأة لا تتساوى بالرجل دائمًا

المصدر: نورالدين ميفراني – إرم نيوز

مازالت قضية المساواة بين الجنسين في الجوائز المالية في عدة بطولات رياضية تثير المزيد من الجدل رغم كونها أصبحت واقعًا يفرضه المجتمع الدولي الذي استجاب للحركة النسائية في عدة مطالب كبرى.

وجاءت تصريحات الصربي نوفاك ديوكوفيتش الأول على العالم في عالم التنس الذي طالب بإعطاء الأبطال جوائز مالية أكبر لتزيد من الجدل حول الموضوع.

ورغم تشديد البطل الصربي على احترامه لما تبذله النساء في عالم الرياضة من مجهود لكنها مجرد كلمات دعما لهن وردا على تصريحات رايموند مور رئيس بطولة أنديان ويلز لتنس الأساتذة والذي تهجم على لاعبات الرابطة العالمية لتنس السيدات.

وأعلن مالك بطولة إنديان ويلز للتنس استقالة رايموند مور من منصبه كرئيس تنفيذي ومدير للبطولة بعد تعليقات مثيرة للجدل عن منافسات السيدات.

وأثار مور غضبا كبيرا بعدما قال قبل الاستقالة بيوم واحد إن الحظ وقف ”بشكل كبير جدا“ إلى جانب اللاعبات الكبيرات في عالم التنس بسبب حصولهن على جوائز مالية مساوية لجوائز منافسات الرجال.

وتعرض مور لانتقادات حادة من سيرينا وليامز المصنفة الأولى عالميا وكذلك من أسطورة التنس السابقة مارتينا نافراتيلوفا كما أصدرت رابطة اللاعبين المحترفين بيانا تستنكر فيه رسميا هذه التعليقات.

وكشف لاري إليسون مالك بطولة إنديان ويلز في بيان عن رحيل مور وتدعيم جهود المساواة بين الجنسين.

وتمكنت البطلات من فرض احترام المساواة في رياضة التنس وفي عدة أنواع رياضية في العشرين سنة الأخيرة وخصوصا في بطولات التنس وألعاب القوى والسباحة، وفي المجموع في 25 نوعا رياضيا، لكنهن ما زلن بعيدات عن المساواة في بطولات أخرى كبرى.

ففي رياضة الدراجات الهوائية مثلا يوجد فرق شاسع بين الجوائز المالية لدى الذكور والنساء، وحتى في سباق فرنسا الشهير رغم مطالبة عدة نساء من عالم السياسة والرياضة بالمساواة.

كما ما زالت رياضة الغولف وهي إحدى الأنواع الرياضية التي تنظم بطولات كبيرة ترفض المساواة، وكمثال على الفارق الشاسع يتقاضى الفائز بجائزة أمريكا المفتوحة 1،15 مليون جنيه استرليني مقابل 298 ألف جنيه استرليني للنساء.

بينما في بطولات السنوكر يتقاضى بطل العالم 300 ألف جنيه استرليني مقابل 1500 فقط لبطلة العالم.

الفوارق الشاسعة في عدة أنواع رياضية تنظم بطولات عالمية طيلة السنة وتوزع جوائز بمئات الملايين تؤكد أن المساواة تبقى في حاجة لدعم كبير من الهيئات العالمية ومن اللجنة الأولمبية الدولية.

كما أن حفل الجوائز الفردية في عدة أنواع رياضية يظهر بوضوح الفوارق بين الرجال والنساء ويكفي أن نذكر ما يحدث في جوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث يحظى الذكور بالإهتمام وجائزة الكرة الذهبية وأفضل فريق في السنة ، مقابل الاقتصار على تتويج بسيط لأفضل لاعبة في العالم.

ورغم كون دخول النساء لعدة أنواع رياضية عرف تأخرا واضحا ومازالت بطولاتهن تحتاج للمزيد من التطور، لكن ذلك يفرض مزيدا من الإهتمام ورفع الجوائز والحوافز المالية والمعنوية وليس تقليصها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com