الفقر والحصار يقودان أهالي غزة نحو الهاوية

الفقر والحصار يقودان أهالي غزة نحو الهاوية

المصدر: رموز النخال – إرم نيوز

لم تمر على الغزيين سنوات من الفقر والضنك كما السنوات التي يعيشونها جرّاء الحصار المفروض عليهم منذ عشر سنوات والذي أدى إلى زيادة معدل الجريمة والانتحار، وخلق حالة من الهلع والخوف بين المواطنين إبان الحوادث الغريبة وغير المألوفة عليهم وشعورهم أنهم يتجهون نحو الهاوية.

تقول الطالبة الجامعية، آلاء عابد، إنّ تفاقم الجرائم والانتحار في غزة يفقدها توازنها وتضع الماء كثيراً على وجهها حتى تعود لصوابها بسبب الحيرة التي تعيشها، متمنية إيجاد حلول للخروج من المتاهة والواقع السيئ الذي تعيشه.

وتفاقمت معدلات الجريمة مؤخراً من اعتداءات وسطو في قطاع غزة الذي لا تتعدى مساحته 360 كم مربع، كما ارتفعت حالات الانتحار بالشنق أو القفز من علو أو الحرق بسبب الفقر المدقع وفقدان الأمل ونفاذ الصبر من إمكانية العيش حياة كريمة.

وكشفت تقارير حقوقية ونفسية أنّ 60% من الغزيين يُعانون من الاكتئاب والضغوط النفسية الهائلة، حيث أكد الأخصائي النفسي فضل أبو هين، أنّ الظروف المعيشية الصعبة في غزة تسببت بارتفاع حالات الانتحار ومعدل الجريمة.

من جانبه، بيّن الباحث ناصر إسماعيل اليافاوي، بأنّ ما يحدث عبارة عن رسائل مشفرة للمسؤولين والصامتين، وأضحى دق ناقوس الخطر أمراً حتمياً، داعياً إلى التحلي بالمسؤولية الاجتماعية وإيجاد حلول جذرية للتصدي لمثل هذه الظاهرة، وتوفير كل الحقوق للشباب والجهات التي طالها الفقر والتهميش.

ولا توجد إحصائية رسمية رصدت حالات الانتحار والقتل والجرائم، حيث تحاول الجهات الرسمية التابعة لسلطة حماس الحاكمة لغزة التحفظ على الأرقام الحقيقية، ووصف ما يحدث بحالات فردية لا تشكل ظاهرة، وذلك خوفاً من الثورة ضد نظامها وإسقاطها.

وتعقيباً على حالات الانتحار والجرائم، تؤكد الشرطة في غزة على لسان الناطق باسمها أيمن البطنيجي، أنّ ما يحدث ليس له علاقة بالأوضاع المعيشية والحصار في غزة، وينصب تحت خانة ضغوط عائلية، على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com