وفاة الطفل الكويتي عبدالعزيز الرشيدي تفتح النار على وزير الصحة

وفاة الطفل الكويتي عبدالعزيز الرشيدي تفتح النار على وزير الصحة

المصدر: إرم نيوز

فتحت وفاة الطفل الكويتي عبدالعزيز نواف الرشيدي، الذي تعرض لحقنة تخدير على يد طبيب فلسطيني، النار على وزير الصحة الدكتور باسل الصباح.

وفتح مسلسل الأخطاء الطبية جراح الكويتيين، الذين تفاعلوا مع وفاة الطفل، عبر هاشتاغ #الطفل_نواف_الرشيدي وهاشتاغ #وفاة_الطفل_عبد_العزيز_الرشيدي على موقع التواصل ”تويتر“، مطالبين بعقوبات صارمة واستقالة وزير الصحة ووضع حد للشهادات المزورة.

وتوفي الطفل عبدالعزيز، ويبلغ 7 سنوات من العمر، بحسب ناشطين، عقب دخوله المستوصف التخصصي في الفحيحيل مع والدته لعلاج أسنانه، وبعد إعطائه حقنة تخدير من قبل طبيب فلسطيني (يبلغ 32 عامًا)، تشنج الطفل وتوفي بعدها بلحظات.

وأكد الناشطون أن ”عم الطفل توجه إلى مخفر الفحيحيل لتسجيل قضية، حيث تجاوب مدير التحقيقات مع الواقعة، وأصدر أمرًا بمنع الطبيب من السفر“.

وشدد عضو هيئة التدريس في كلية التربية، الدكتور عبدالرحمن دويلة، في تغريدة، على ضرورة وجود قانون ينظم مهنة الأطباء وفق المعايير الدولية.

وقال المحامي خالد العقاب: “ مراجعة شهادات جميع العاملين بالكادر الطبي واجب لحماية المرضى … لا يعقل أدخل على الدكتور لا أستطيع التركيز ودوخة شديدة ودوران ولا أستطيع الوقوف على رجلي، يجيك على الضغط والسكر ويقولي ماكو شي تبي (( كمام )) !! بالله عليكم شنو أرد عليه؟“.

وأكد ناصر بوبدر أنه ”على وزير الصحة تقديم استقالته وفتح تحقيق بشكل عاجل بالموضوع وإعفاء الطاقم الطبي من المهنة بشكل دائم ومحاسبة المركز التخصصي على الإهمال بعدم وجود سيارة إسعاف بالمركز“.

وأيد الرأي السابق المهندس جسار الجسار، الذي طالب الوزير الصباح بالاستقالة، قائلًا: ”أولا: الله يرحم الطفل عبدالعزيز الرشيدي وأن يكون شفيعًا لوالديه، ثانيًا: لن نقبل بما يسمى لجان التحقيق، كثرة الأخطاء الطبية تحتم إقالة وزير الصحة أو تقديم استقالته فورًا“.

وأضاف: ”سمو الرئيس لا نقبل أن نساوم على حياة المواطنين، فالأخطاء الطبية كثرت ولجان التحقيق لا نعرف عنها شيئًا، فالحل إما إقالة وزير الصحة أو استقالته، ولن نقبل أي أعذار“.

لكن ”أم سعود الجيعان“ شددت على ضرورة التحقيق: ”ما ذكره والده يدل إما أنه تم إعطاؤه جرعة زايدة من التخدير أو أن عنده حساسية شديدة من المخدر. إن كان عنده حساسية فلا لوم على الطبيب لأنها تعتبر الحساسية من المخدر من الحالات النادر حدوثها وإذا نتيجة الجرعة الكبيرة هنا الطبيب يكون هو المتسبب بالوفاة“.

بدوره، نقل النائب ماجد المطيري عن وزير الصحة الدكتور باسل الصباح، تأكيده بأنه تم إيقاف الطبيب المسؤول عن وفاة الطفل عبدالعزيز عن العمل ومنعه من السفر احترازيًا.

وقال في تصريحات لصحيفة ”الراي“ المحلية: ”اتصلت بوزير الصحة الشيخ باسل الصباح وأبلغني أنه تم إيقاف الطبيب المسؤول عن وفاة طفل الفحيحيل عن العمل ومنعه من السفر احترازيًا، إلى حين انتهاء لجنة التحقيق التي شكلت من عملها؛ للتأكد من مدى مسؤوليته عن وفاة الطفل في مستوصف الفحيحيل التخصصي للأسنان“.

وقال رئيس اللجنة الصحية البرلمانية د.حمود الخضير: ”بلغني أن وزارة الصحة ستحقق في وفاة الطفل عبدالعزيز الرشيدي وهي خطوة مطلوبة وضرورية، لكن الأهم أن تستعجل الوزارة في التحقيق“.

وأضاف: ”سنتابع هذه القضية لحين محاسبة المقصر واتخاذ إجراءات تصحيحية للحد من الأخطاء الطبية القاتلة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com