السعوديون يتبرؤون من هند القحطاني بعد تضامنها مع المثليين

السعوديون يتبرؤون من هند القحطاني بعد تضامنها مع المثليين

المصدر: الرياض – إرم نيوز

هاجم عدد كبير من المدونين السعوديين في مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، مواطنتهم المثيرة للجدل هند القحطاني، بعد انتشار تصريحات لها تعلن فيها تضامنها مع أصحاب الميول الجنسية المثلية.

View this post on Instagram

هاجم عدد كبير من المدونين السعوديين في مواقع التواصل الاجتماعي، مواطنتهم المثيرة للجدل هند القحطاني، بعد انتشار تصريحات لها تعلن فيها تضامنها مع أصحاب الميول الجنسية المثلية. . وتصدر اسم القحطاني المقيمة خارج السعودية مواقع التواصل الاجتماعي، ودخل الوسم الذي يحمل اسمها ترند موقع ”تويتر“ الذي يستقطب ملايين المغردين السعوديين، حيث حرص الكثير منهم على انتقاد موقفها من المثليين. . وجرى تداول مقطع الفيديو الذي أعلنت فيه تضامنها مع المثليين على نطاق واسع. . #إرم_نيوز #هند_القحطاني #السعودية #تويتر #مثلي #أخبار #منوعات #لايك #تفاعل #ترند #اكسبلور #trend #news #ksa #saudiarabia #gay

A post shared by إرم نيوز (@eremnews) on

وتصدر اسم القحطاني المقيمة خارج السعودية مواقع التواصل الاجتماعي، ودخل الوسم الذي يحمل اسمها ترند موقع ”تويتر“ الذي يستقطب ملايين المغردين السعوديين، حيث حرص الكثير منهم على انتقاد موقفها من المثليين.

وجرى تداول مقطع الفيديو الذي أعلنت فيه تضامنها مع المثليين على نطاق واسع، وطالبها البعض بحذف اسم قبيلتها من لاحقة اسمها، لكون الفيديو الأخير الذي ظهرت فيه يسيء للقبيلة على حد قول البعض.

وطالب آخرون القحطاني التي تثير الجدل على الدوام بآرائها حول بعض القضايا الاجتماعية والدينية، بعدم الظهور على أنها سعودية، لأن آراءها تسيء للمملكة ككل وتعارض قوانينها، على حد وصف البعض الآخر.

ووجدت القحطاني من يقف بجانبها أمام موجة الانتقادات ضدها، إذ دافع بعض المدونين عنها وعن المثليين، وطالبوا بعدم الإساءة لهم.

وكانت القحطاني قد قالت في الفيديو المتداول، إنها تتضامن مع المثليين لكون الميول الجنسية حرية شخصية لا تقبل التدخل من الآخرين، مشيرةً لكونهم مسالمين ولا يسيئون لأحد.

والمثلية الجنسية في السعودية مخالفة للقوانين المحلية المستمدة من الشريعة الإسلامية، لكنها تلقى مزيدًا من الانتشار في العالم، ويحظى بعض المنتمين لها بحقوق أقرتها القوانين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com