أبرزها ”الكافيشانطا“ و ”السهرية“.. التونسيون يتحسّرون على طقوس ”رمضان زمان“ (فيديو)

أبرزها ”الكافيشانطا“ و ”السهرية“.. التونسيون يتحسّرون على طقوس ”رمضان زمان“ (فيديو)

المصدر: حنان العبيدي وصفاء رمضاني ـ إرم نيوز

يرى الكثيرون في تونس أن شهر رمضان المُبارك في الماضي كان الأجمل والأفضل من الذي نعيشه بالحاضر، فهل يعود ذلك إلى سحر الذكريات؟ أم إلى جمال الوقائع وتفاصيل الحياة الرمضانية؟.

”إرم نيوز“ يكشف في هذا التقرير عادات شهر الصيام أيام زمان في تونس، من خلال استطلاع آراء عدد من المواطنين حول العادات والتقاليد والأجواء التونسية في ”رمضان زمان“.

وقال المتحدثون لـ ”إرم نيوز“، إن ”رمضان شهر للخير والبركة، وكان أهل الحي جميعًا يتضامنون فيه، ويعيشون كأسرة واحدة، فيتزيّن شهر الصيام بتبادل الزيارات وبموائد الإفطار الجماعية وتبادل المأكولات“.

الكافيشانطا

وكان الناس يستعدون لرمضان منذُ الـ15 من شهر شعبان، حيثُ يبدأون بإعداد المؤونة وطلاء المنازل تحضيرًا لحلول الشهر الفضيل واستعدادًا للاحتفالات بمختلف أشكالها وطرق ممارستها، من بينها ما يسمى ”الكافيشانطا“، وهي عبارة عن قاعات للسهرات الليلية يقصدها التونسيون بحثًا عن ”اللهو والطرب“.

بوطبيلة

ولا يخلو شهر رمضان الكريم في تونس أيام زمان من تجمّع نساء الحي بانتظار بداية السهرة التي يتمّ تنظيمها بالتداول بين الجيران، ففي كل ليلة تقام ما يطلق عليها في تونس ”السهرية“ في منزل من المنازل، بينما تأتي نساء الحي في الوقت المحدّد وفي يد كل واحدة منهن شيء من الحلويات أو المكسّرات وكل ما يلزم السهرة، فيتواصل السهر إلى حين خروج ما يسمّى ”بوطبيلة“، وهو شخص يخرج عادة في وقت متأخر من الليل، ويقوم بقرع الطبول إعلانًا عن موعد السحور.

أما خلال الأيام العشرة الأخيرة من رمضان فيقع الاختيار على منزل معيّن تجتمع فيه الجارات لإعداد حلويات العيد، وفي تلك الليالي تستمر السهرات حتى الصباح في أجواء من المرح والضحك بحضور نكهة القهوة والشاي.

وفي جانب آخر، أبدى عدد من المواطنين لـ“إرم نيوز“ ”حسرتهم على الأجواء التي انقرضت خلال شهر رمضان“، مؤكدين أن ”رائحة“ الشهر الكريم لم تعد تفوح بالقدر الكافي في تونس، أمام تغيّر العادات والتقاليد ما يجعله أقلّ نكهة وحلاوة من رمضان ”زمان“، خاصة فيما يتعلق بأجواء السمر والسهر والطقوس المرافقة لهذا الشهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com