عزوف عن الزواج في إيران 

عزوف عن الزواج في إيران 

المصدر: إرم نيوز

أعلن حامد بركاتي، رئيس قسم السلامة والسكان وتنظيم الأسرة بوزارة الصحة الإيرانية، اليوم الاثنين، انخفاض الزواج بنسبة 30 ٪ في السنوات الثماني الماضية.

وقال بركاتي، لوكالة فارس للأنباء، مستعرضًا نسب الزواج في السنوات الأخيرة ”في عام 2011، تم تسجيل 890 ألف حالة زواج في إيران، انخفضت للأسف بنحو 6٪ سنويًا، فيما بلغ عدد الزيجات 660 ألف زواج في عام 2017″.

وأضاف ”تجدر الإشارة إلى أنه في فترة 8 سنوات من 2011 إلى 2019، انخفض الزواج في البلاد بنسبة 30٪“، لافتًا إلى أنه في عام 2011 كان هناك 13 مليون شاب كانوا يستحقون الزواج لكنهم لم يتزوجوا، ووصل عددهم إلى أكثر من 11 مليونًا في 2017، ما يفسر انخفاض عدد السكان في السنوات الأخيرة“.

وتحدث حامدي عن ارتفاع سن زواج لدى الشباب: ”أظهرت النتائج التي توصلنا إليها في عام 2016 أن متوسط ​​سن الزواج كان 24 عامًا للإناث و 27.5 عامًا للذكور، حيث شهد متوسط سن الزواج ارتفاعًا  في السنوات الماضية“.

وقال ”المواليد في بلدنا انخفضت بشكل حاد في السنوات الأخيرة، بسبب انخفاض نسبة الزواج، وسجلت معدلات الخصوبة أدنى مستوياتها منذ عام 2016 بسبب الأزواج الذين ولدوا في فترة الستينيات من العام الإيراني (ما بين عام 2001 وحتى 2010)، ولكن مع مرور الوقت انخفضت معدلات الخصوبة في البلاد“.

وفي 27 من أبريل/نيسان الماضي، حذر نائب وزير الصحة الإيراني، محمد إسماعيل أكبري، من شيخوخة السكان الإيرانيين، مضيفًا أنه ”خلال السنوات الـ 20 المقبلة، سيكون هناك 20 % من الشعب الإيراني في حالة الشيخوخة وكبار السن“.

ووفقًا لإسماعيل أكبري، ”إذا تقدم النمو السكاني في إيران مع الاتجاه الحالي، ففي عام 2050، ستكون إيران واحدة من أول الدول في العالم بوجود معدلات الشيخوخة وكبار السنة أكثر من الدول الأوروبية وكندا“.

وكان المرشد علي خامنئي، أعلى سلطة في البلاد، قد أكد مرارًا وتكرارًا على الحاجة إلى تعزيز الزواج وزيادة معدلات المواليد في السنوات الأخيرة، ومع ذلك تشير الإحصاءات إلى انخفاض نسبة الزواج وارتفاع حالات الطلاق في البلاد.

ووضع خامنئي عام 2014 خطة دعا فيها إلى إلغاء خطط تحديد النسل في البلاد، بغية بلوغ عدد السكان 150 مليونًا، زاعمًا أن الموارد التي تتوفر في البلاد يمكنها أن تستوعب 150 مليون نسمة.

لكن هذه الخطط فشلت ولم يكتب لها النجاح بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بالإضافة إلى الاجتماعية التي أثرت على معدلات الزواج وكثرة الطلاق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com