يشبه ”شعار داعش“.. حملة إعلانية بشوارع الكويت تثير ردود فعل متباينة

يشبه ”شعار داعش“.. حملة إعلانية بشوارع الكويت تثير ردود فعل متباينة

المصدر: نسرين العبوش- إرم نيوز

أثارت حملة إعلانية دينية ردود فعل متباينة من قبل نشطاء وحقوقيين كويتيين، عقب استخدام الحملة لشعار (محمد رسول الله)، الذي شبهه النشطاء بالشعار الذي يتخذه تنظيم ”داعش”، الأمر الذي طرح تساؤلًا حول الغاية من إدراج شعار يشبه شعار ”تنظيم إرهابي“، وفق قولهم.

وثارت ردود الفعل المتباينة تجاه شعار الحملة التي أطلقتها مؤسسة ”ركاز“ مؤخرًا، والتي حملت عنوان (على نهجك مشيت) بهدف دفع الشباب المسلم للاقتداء بالرسول محمد عليه الصلاة والسلام، من خلال إطلاقها أسئلة دينية توعوية عبر ”تويتر“ مقابل جوائز مالية.

وشملت انتقادات النشطاء والأكاديميين شعار الحملة وتصميمه بشكل يقارب شعار ”داعش“ وفق ما ذكره النشطاء، ومن بين المنتقدين الكاتبة والناشطة ”أروى الوقيان“، التي أبدت دهشتها من الإعلان: ”لوهلة ارتعبت بالشارع و انا أرى إعلان لحملة شديد الشبه بشعار داعش، هل يعقل أن يتم استخدام شعار لحراك إرهابي بحملة توعوية دينية؟“.

وفي ذات السياق تساءلت الكاتبة في جريدة ”الشاهد“ الجازي الصنافي، عن الرسالة المبتغاة من الشعار بالقول: ”الشعار واحد والخط واحد وجملة [على نهجك مشيت] لشاب أو مراهق سعيد ومبتسم…. نهج من؟؟؟ هناك رسائل مبطنة خلف هذا الاعلان… هل هو دعم وتأييد لداعش والإرهاب بطريقة غير مباشرة؟!“.

وعلقت الأكاديمية شيخة الجاسم: ”بحسب الروايات فإن هذا ماهو مكتوب على خاتم النبي. لكن السؤال هو لماذا استخدم الخط نفسه الذي استخدمته داعش؟؟ ونفس التصميم؟؟“.

ورغم الانتقادات والتساؤلات التي أثارها الإعلان، فقد أبدى عدد من النشطاء استغرابهم من تشبيه البعض شعار الحملة بشعار ”داعش“، حيث قال المدوِن مناف عبد الله: ”اختي أروي هذا ختم رسولنا الكريم عندما كان يبعث برسائل للملوك ورؤساء الدول وتم تشويهه في أعمال داعش.. ودمتم“.

وردَ المغرد محمد الكندري، على الآراء الناقدة للشعار بقوله ”هذا ختم الرسول الصحيح عليه أفضل الصلاة والسلام.. مشكلتج اذا ما تفرقين او ماتبين تفرقين بين شعار داعش وختم الرسول. وبعدين اي استخدام سيئ لأي شيئ يفترض ان لايفقد هذا الشيء مكانته الصحيحة“.

ولا يعتبر السجال حول شعار الحملة، الأول من نوعه في البلد الخليجي الذي يتمتع بمساحة واسعة من حرية الرأي والتعبير، ويتكرس ذلك بالسجالات المتكررة التي يشارك بها أحيانًا نواب ومسؤولون وأكاديميون في قضايا تشهد خلافًا واضحًا كقضية إعلانات الحجاب سابقًا وحرية المرأة وقضايا الإلحاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com